ميناء الفجيرة الإماراتي يستعيد صادرات زيت الوقود إلى آسيا مع ارتفاع الإمدادات وتراجع المخزونات


الجريدة العقارية الخميس 01 أكتوبر 2026 | 02:42 مساءً
ميناء الفجيرة بالإمارات
ميناء الفجيرة بالإمارات
وكالات

كشفت بيانات شحن أن إمدادات زيت الوقود في ميناء الفجيرة الإماراتي ارتفعت خلال الأشهر القليلة الماضية، مما سمح باستئناف عمليات تزويد السفن بالوقود وزيادة التصدير إلى آسيا.

وانخفضت مبيعات الميناء بشكل حاد في الربع الثاني بعد اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير، مما أدى إلى تعطيل إمدادات الموردين من دول الخليج إلى الميناء الواقع خارج مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات من شركة كبلر للتحليلات أن الإمارات استوردت 2.6 مليون طن من زيت الوقود في الربع الثالث أي نحو 180 ألف برميل يوميًا بزيادة عن 845 ألف طن في الربع الثاني.

وكشفت البيانات أن الواردات في سبتمبر بلغت 856 ألف طن، بارتفاع عن 715 ألف طن في أغسطس، لكنها أقل بكثير من 1.7 مليون طن المسجلة في فبراير.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن نفس الاتجاه.

الاستيراد من السعودية وروسيا

أظهرت البيانات أن السعودية كانت أكبر مورد لزيت الوقود إلى الفجيرة في شهري يوليو وأغسطس، لتحل محل الكويت التي كانت أكبر مورد قبل الحرب. 

وكشف بيانات كبلر أن بعض الشحنات مجهولة المنشأ جاءت إلى الفجيرة عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان.

وقال إمريل جميل مدير أبحاث كبير في شركة كبلر: "تحسنت معدلات تشغيل مصافي التكرير في الشرق الأوسط، ويستخدم المنتجون طرقا مختلفة لتصدير المنتجات، ولا سيما زيت الوقود، بطرق من بينها الأنشطة غير الرسمية ورحلات النقل المكوكية وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى".

وأوضحت بيانات كبلر ومجموعة بورصات لندن أن روسيا كانت مصدرا رئيسيا للفجيرة في سبتمبر، ومن المقرر وصول شحنة من وقود التكرير المباشر منخفض الكبريت من مصفاة دانجوت النيجيرية وشحنة أخرى من زيت الوقود عالي الكبريت من باكستان في أكتوبر.

ومع زيادة الإمدادات، عادت الإمارات إلى الصدارة كأكبر مصدر لزيت الوقود في الشرق الأوسط، متجاوزة سوريا التي أصبحت مؤقتًا أكبر مصدر في المنطقة من حيث الكميات في الربع الثاني بعد أن حول العراق مسار تصديره لزيت الوقود إلى ميناء البنياس السوري.

وأظهرت بيانات كبلر أن صادرات الإمارات من زيت الوقود تجاوزت 1.4 مليون طن في سبتمبر، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام، وكانت معظمها متجهة إلى جنوب شرق آسيا.

مبيعات الوقود البحري

انتعشت مبيعات الوقود البحري في الفجيرة خلال الأسابيع القليلة الماضية، وبعد أن وصلت لأدنى مستوياتها على الإطلاق في الربع الثاني، أظهرت البيانات التي نشرتها ستاندرد اند بورز جلوبال إنرجي أن مبيعات الوقود البحري في الميناء انتعشت في يوليو لكنها تراجعت قليلا في أغسطس.

وكشفت البيانات أن مخزونات الوقود المتبقي على اليابسة في الفجيرة بلغ متوسطها 4.5 مليون برميل أسبوعيا في سبتمبر، بارتفاع عن 3.9 مليون برميل أسبوعيًا في أغسطس، لكنها ظلت أقل من مستويات ما قبل الحرب التي كانت تبلغ نحو تسعة ملايين برميل أسبوعيًا.