حظرت إيران استيراد السيارات الفارهة، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار السيارات، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها طهران.
وأصدر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان توجيهات بتطبيق قرار الحظر، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام إيرانية، في خطوة تعكس مخاوف السلطات من الضغوط المتزايدة على احتياطيات النقد الأجنبي وتدفقات العملة الصعبة.
وأفاد سكان في عدد من المدن الإيرانية الكبرى برصد أعداد متزايدة من السيارات الفارهة في المناطق الثرية، منذ اندلاع الحرب التي شنتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».
وتشهد سوق السيارات في إيران ارتفاعًا كبيرًا في الأسعار، إذ تتجاوز تكلفة السيارات الصغيرة والطرازات الأساسية 11 ألف دولار، ما يجعل شراءها خارج متناول شريحة واسعة من المواطنين، في ظل متوسط أجور شهرية لا يتجاوز بضع مئات من الدولارات.
وفي سوق الصرف، ارتفع سعر الدولار في السوق الحرة بالعاصمة طهران اليوم الأربعاء، إلى 255 ألف تومان، بالتزامن مع تسجيل القطعة الذهبية «إمامي» مستوى قياسيًا جديدًا.
وبحسب بيانات منصات متابعة أسعار الذهب والعملات، بلغ سعر اليورو نحو 289 ألف تومان، بينما سجل الجنيه الإسترليني 337 ألف تومان.
ووصل سعر القطعة الذهبية «إمامي» الكاملة إلى 259 مليون تومان، فيما بلغ سعر النصف 134 مليون تومان، والربع 73 مليون تومان.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض