أعلنت شركة «إيه بي مولر-ميرسك» نجاحها في تزويد سفينة الحاويات «تنجير ميرسك» بالوقود باستخدام إيثانول الذرة المنتج في الولايات المتحدة، في تجربة تستهدف تقييم استخدام أنواع وقود بديلة في قطاع النقل البحري.
وقالت الشركة إن السفينة تعمل بنظام وقود مزدوج، وتدعم استخدام أنواع الوقود القائمة على الكحول، مشيرة إلى أن العملية تمثل أول عملية تجارية في الولايات المتحدة لتزويد سفينة حاويات مخصصة للملاحة في أعالي البحار بالإيثانول من سفينة إلى أخرى.
تجربة للوقود البديل
وأوضحت «ميرسك» أن عملية التزويد قدمت خبرات عملية بشأن المتطلبات التشغيلية والبنية التحتية وعمليات التوريد وسلاسل الإمداد المرتبطة باستخدام الإيثانول وقودًا للسفن التجارية.
وتأتي التجربة ضمن جهود الشركة لدراسة مسارات متعددة للوقود يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا في قطاع الشحن البحري، في ظل توجه الصناعة نحو خفض الانبعاثات والبحث عن بدائل للوقود التقليدي.
تحديات التوسع
وتتمتع صناعة الإيثانول بقاعدة إنتاج قائمة وبنية تحتية متطورة نسبيًا، كما يتوافق الوقود مع تقنيات بعض السفن المصممة للعمل بأنواع الوقود الكحولي.
لكن «ميرسك» أشارت إلى أن التوسع في استخدام الإيثانول وغيره من أنواع الوقود المستقبلية يتوقف على عدة عوامل، من بينها توافر الوقود، واللوائح المنظمة، والاستعداد التشغيلي عبر مختلف مراحل سلسلة القيمة في قطاع الشحن.
خبرة لدعم الإمدادات
وقال ديتليف بليشر، الرئيس الإقليمي لشركة «ميرسك» في أمريكا الشمالية، إن تحويل التقنيات الجديدة إلى حلول عملية وقابلة للتوسع يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق خدمات لوجستية منخفضة الانبعاثات.
وأضاف أن عملية تزويد سفينة «تنجير ميرسك» بالوقود توفر خبرة عملية بشأن استخدام الوقود البديل في عمليات الشحن التجاري، موضحًا أن النتائج المستخلصة من التجربة يمكن أن تدعم تطوير سلاسل إمداد أكثر استدامة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض