الرهن العقاري الأمريكي يصل لأعلى مستوياته.. الفائدة تقفز إلى 7.45% مع ارتفاع عوائد السندات


الجريدة العقارية الجمعة 25 سبتمبر 2026 | 04:19 صباحاً
الرهن العقاري في أمريكا
الرهن العقاري في أمريكا
أحمد رجب

قفزت فائدة الرهن العقاري الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى 7.45%، بالتزامن مع استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة، ما يضيف مزيداً من الضغوط على سوق الإسكان الأمريكي الذي يواجه بالفعل ارتفاع أسعار المنازل وتراجع ثقة المستهلكين.

سعر فائدة الرهن العقاري الأمريكية

أظهرت بيانات شركة Mortgage News Daily وصول متوسط فائدة الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً إلى 7.45%، في حين أشارت بيانات شركة فريدي ماك الصادرة صباح الخميس إلى تجاوز معدلات الرهن حاجز 7%، إلا أن هذه البيانات استندت إلى متوسط الأسبوع السابق.

وارتفعت الفائدة خلال ساعات الصباح مع إجراء Mortgage News Daily مسحها اليومي للوسطاء والمقرضين، قبل أن تعيد الشركة المسح مرة أخرى بعد الظهر، بالتزامن مع مواصلة عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات صعوده، لتكتشف ارتفاع معدلات الرهن العقاري بشكل أكبر.

وسجلت فائدة الرهن العقاري ارتفاعاً قدره 19 نقطة أساس مقارنة باليوم السابق، بعدما كانت عند مستوى 7.26%.

أسباب ارتفاع فائدة الرهن العقاري

قال الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة Mortgage News Daily، ماثيو جراهام، إن حاجز 7% تم تجاوزه للمرة الأولى في 10 سبتمبر بعد صدور بيانات التضخم التي رفعت احتمالات زيادة الفائدة من جانب الاحتياطي الفدرالي خلال اجتماعه الأخير.

وأوضح ماثيو جراهام أن مزيجاً من تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفدرالي وارتفاع أسعار النفط وتحسن البيانات الاقتصادية زاد الضغوط على سوق الرهن العقاري منذ ذلك الحين.

وكانت فائدة الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً قد تراجعت إلى 5.99% في نهاية فبراير، قبل أن تبدأ في الارتفاع مع اندلاع الحرب مع إيران.

وعادت معدلات الرهن العقاري إلى الصعود مجدداً مع بداية سبتمبر، خصوصاً بعد قرار الاحتياطي الفدرالي رفع سعر الفائدة الأساسي، فيما تتحرك معدلات الرهن العقاري عادة بالتوازي مع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات.

تحديات سوق الإسكان الأمريكي

يواجه سوق الإسكان الأمريكي حالياً مجموعة من التحديات، من بينها ارتفاع أسعار المنازل، وتراجع ثقة المستهلكين، إلى جانب استمرار نقص المعروض من الوحدات السكنية الميسورة التكلفة.

وأشار ماثيو جراهام إلى أن هناك أسباباً واضحة وراء ارتفاع الفائدة خلال ساعات الصباح، إلا أن موجة بيع السندات التي شهدتها الأسواق خلال فترة ما بعد الظهر كانت محيرة.

وأضاف أن الأسواق لم تشهد محفزاً واضحاً لهذا التراجع، معتبراً أن الربط بين الأحداث يتطلب افتراضات يصعب إثباتها بشكل قاطع، وأن البائعين قرروا ببساطة بيع السندات بكثافة كبيرة.