حددت شركة «سير»، أول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية وأول مصنع للمعدات الأصلية في المملكة، 21 سبتمبر موعدًا للإطلاق العالمي لأول طرازاتها الكهربائية.
وتشمل سيارات من فئتي السيدان والدفع الرباعي، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن جهود السعودية لتطوير قطاع صناعي متقدم يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي إطلاق أول طرازات «سير» في وقت تتجه فيه المملكة إلى بناء صناعة سيارات متكاملة، في إطار مساعيها لتنويع الاقتصاد وتعزيز المحتوى المحلي ونقل التقنيات المتقدمة، إلى جانب تطوير منظومة صناعية قادرة على المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي.
لماذا تتجه السعودية إلى تصنيع السيارات الكهربائية؟
ومنذ الإعلان عن تأسيس «سير» كأول علامة تجارية سعودية للسيارات الكهربائية، أثيرت تساؤلات بشأن جدوى دخول المملكة هذا القطاع رغم امتلاكها موارد ضخمة من النفط والطاقة، إلى جانب أسباب التوجه نحو التصنيع المحلي بدلًا من الاعتماد على الاستيراد أو الاكتفاء بتجميع السيارات داخل المملكة.
وتراهن السعودية على تطوير صناعة سيارات متكاملة تسهم في تنويع مصادر الدخل، وزيادة المكون المحلي في الإنتاج، واستقطاب التقنيات والخبرات العالمية، بما يدعم بناء قاعدة صناعية جديدة تتماشى مع أهداف رؤية 2030.
1.3 مليار دولار استثمارات «سير»
ويقع المجمع الصناعي لشركة «سير» داخل مجمع الملك سلمان لصناعة السيارات في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وسط توقعات بأن يصبح من بين أكثر مصانع السيارات تطورًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتبلغ الاستثمارات الأولية للمشروع نحو 1.3 مليار دولار، مع استهداف الوصول إلى طاقة إنتاجية تصل إلى 240 ألف سيارة سنويًا عند اكتمال جميع مراحل المشروع.
«سير» أحد رهانات صندوق الاستثمارات العامة
ويأتي تأسيس «سير» ضمن استثمارات صندوق الاستثمارات العامة السعودي في القطاعات الواعدة، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المتوقع أن تمثل «سير» نقطة انطلاق لصناعة السيارات في المملكة، في ظل تقديرات تشير إلى إمكانية مساهمة قطاع إنتاج السيارات بأكثر من 8 مليارات دولار في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2034.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض