للمرة الأولى منذ سبع سنوات، اتجهت أوروبا للاستعانة بشحنات الغاز المكسيكية في ظل اضطراب تدفقات التجارة التقليدية، نتيجة الحرب مع إيران وتوقف شحنات الديزل الروسية.
أوروبا تستورد أول شحنة ديزل من المكسيك
وأرسلت شركة النفط الحكومية المكسيكية «بتروليوس مكسيكانوس» (بيمكس) نحو 300 ألف برميل من الديزل منخفض الكبريت إلى إسبانيا خلال أغسطس.
ووفق بيانات «كيبلر» و«بلومبيرج»، تُظهر البيانات وصول شحنة إلى إيطاليا في يوليو بما يكفي لتلبية معايير وقود الطرق الأوروبية، فيما وصلت أخرى إلى فرنسا في إبريل.
واردات الديزل
وتعد المكسيك عادة مستورداً رئيسياً للديزل، لكن الارتفاع الحاد في أسعار الوقود في أوروبا جعل تصدير الشحنات المكسيكية إلى القارة مربحاً إلى حد يسمح للموردين ببيع جزء من الإمدادات في الخارج، حتى لو أدى ذلك إلى زيادة واردات البلاد.
تلك التطورات تأتي في وقت سجلت فيه أسعار الديزل ارتفاعات حادة منذ بداية العام، بفعل اضطرابات الإمدادات العالمية، حيث تضاعف سعر الديزل المتداول في نيويورك خلال 2026 أكثر من مرتين، ليصبح أفضل السلع أداءً في الأسواق العالمية هذا العام.
وأدى هذا الارتفاع القياسي في الأسعار إلى جذب شحنات غير معتادة إلى الأسواق التي تعاني نقصاً في المعروض، من بينها الشحنات المكسيكية المتجهة إلى أوروبا، في مؤشر على مدى جاذبية السوق الأوروبية بالنسبة للموردين العالميين.
وعلى مدار السنوات الماضية، صدّرت المكسيك من حين لآخر كميات من الديزل منخفض الجودة إلى أوروبا، لاستخدامها وقوداً للسفن أو في عمليات المزج. إلا أن تحليل بيانات «كيبلر» يظهر أن آخر شحنة صادرات ديزل لـ«بيمكس» الديزل تطابق المعايير الأوروبية كانت في عام 2019.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض