كشف المهندس محمد إدريس، رئيس مجلس إدارة شركة مباني إدريس، كيفية توظيف محفظة أراضي واستثمارات عقارية ضخمة إلى جانب خطة توسعية تشمل غرب القاهرة والساحل الشمالي، وأسيوط الجديدة، قائلاً: «لابد أن ندرك أن قوة أي شركة تطوير عقاري لا تقاس فقط بحجم محفظة الأراضي التي تمتلكها، وإنما بقدرتها على توظيف هذه الأصول وتحويلها إلى مشروعات تحقق قيمة اقتصادية مستدامة، ومن هذا المنطلق تمثل محفظة أراضي «مباني إدريس» التي تبلغ نحو 350 فدانًا قاعدة استراتيجية قوية تدعم خطط الشركة خلال السنوات المقبلة، وتمنحها مرونة كبيرة في اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية داخل السوق المصري».
وأكد المهندس محمد إدريس في حوار خاص مع العقارية: «نحن لا ننظر إلى هذه الأراضي باعتبارها مجرد أصول عقارية أو مخزونًا للمستقبل بل باعتبارها ركيزة أساسية لتنفيذ رؤية توسعية مدروسة، تستهدف تعزيز وجود الشركة في الأسواق الأكثر نموًا مع تحقيق التوازن بين قوة الموقع وجودة المنتج واستدامة العائد الاستثماري، ولذلك فإن كل قرار استثماري يخضع لدراسات تفصيلية تسبق عملية التطوير بوقت كافي حتى نتأكد من أن المشروع سيضيف قيمة حقيقية للعملاء وللشركة».
وأوضح: «لهذا تركز خطتنا التوسعية خلال المرحلة المقبلة على عدد من المناطق التي نرى أنها ستقود النمو العقاري في مصر، وفي مقدمتها غرب القاهرة التي ما زالت تمثل أحد أهم محاور التنمية العمرانية والاستثمارية، إلى جانب أسيوط الجديدة التي تمثل امتدادًا طبيعيًا لخطط الدولة في تنمية صعيد مصر، فضلًا عن الساحل الشمالي الذي تحول خلال السنوات الأخيرة من منطقة موسمية إلى وجهة متكاملة للحياة والاستثمار، بالإضافة إلى شرق القاهرة التي ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة للمشروعات العمرانية الجديدة».
وأكد المهندس محمد إدريس، أن اختيار هذه المناطق لم يأتي بصورة عشوائية، وإنما استند إلى دراسات دقيقة لحركة السوق واحتياجات العملاء ومعدلات النمو المستقبلية بما يضمن توافق استثمارات الشركة مع توجهات الدولة في التوسع العمراني وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات، فنحن لا نطارد الفرص المؤقتة وإنما نبحث عن الأسواق التي تمتلك مقومات استدامة النمو لسنوات طويلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض