كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات بوزارة الزراعة، أن الدولة تعمل على توفير التقاوي المنتقاة والجيدة التي تتلاءم مع الظروف الزراعية والمناخية، إلى جانب توفير مستلزمات الإنتاج، ومنها الأسمدة الأزوتية، وإضافة أصناف جديدة ذات إنتاجية مرتفعة مع مراعاة التغيرات المناخية.
وأوضح شطا، خلال مداخلة هاتفية مع قناة صدى البلد، أن مركز البحوث الزراعية يعمل على إنتاج أصناف متعددة من القمح، مشيرًا إلى أن زراعة القمح تتم لمدة 8 سنوات متتالية.
وأكد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي وجه أجهزة الدولة بالتوسع الأفقي والرأسي في زراعة القمح، لافتًا إلى أن الدولة تستلم القمح من المزارعين بسعر يتجاوز 16 ألف جنيه للطن، وهو ما وصفه بأنه أعلى من السعر العالمي.
وأشار إلى أنه تم لأول مرة تحقيق توريدات بلغت 5 ملايين طن من القمح، بالتزامن مع زراعة نحو 3.7 مليون فدان، لافتا إلى أن مصر حققت إنتاجية من القمح بلغت نحو 10.2 مليون طن خلال العام الجاري، معتبرًا أن هذه النتائج تحقق لمصر ريادة على المستوى العربي والأفريقي.
وأوضح أن التقاوي المنتقاة التي تتم زراعتها لأول مرة تكون أفضل مقارنة بالتقاوي التي تم استخدامها في الزراعة أكثر من مرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن مصر تعد من أعلى الدول استهلاكًا للقمح على مستوى العالم.
ولفت رئيس الإدارة المركزية لشؤون المديريات إلى أن تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من القمح يتطلب مساحات زراعية كبيرة وتقنيات أخرى، مع ضرورة مراعاة زراعة محاصيل أخرى، من بينها البرسيم، للحفاظ على استقرار أسعار اللحوم.
واختتم شطا بالإشارة إلى التوجه نحو التوسع في زراعة القمح بالأراضي القديمة في الوادي والدلتا على حساب محصول البنجر، على أن يتم التوسع في زراعته بالأراضي الجديدة في المنيا وغيرها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض