عمر الطيبي: 630 أسرة تتسلم وحداتها خلال النصف الثاني من 2026 ونستهدف 30% تنفيذًا بمشروع Kukun بنهاية العام


الجريدة العقارية الاحد 23 اغسطس 2026 | 09:24 مساءً
المهندس عمر الطيبي
المهندس عمر الطيبي
صفاء لويس

قال المهندس عمر الطيبي الرئيس التنفيذي لشركة TLD للتطوير العقاري، إننا نؤمن بأن الثقة هي أهم أصل يمتلكه أي مطور عقاري، وهذه الثقة لا تتحقق بالإعلانات أو الخطط المستقبلية، وإنما بما يتم إنجازه فعليًا على أرض الواقع، لذلك وضعنا منذ تأسيس الشركة الالتزام بالتنفيذ في صدارة أولوياتنا لأن العميل عندما يتخذ قرار الاستثمار لا يشتري وحدة فقط، بل يشتري ثقة في قدرة الشركة على تنفيذ ما تعهدت به.

وخلال حواره للمجلة العقارية، أوضح نحرص منذ البداية على ربط خطط البيع بخطط التنفيذ، وعدم التوسع في إطلاق مشروعات جديدة على حساب معدلات الإنجاز، وقد انعكس ذلك في النتائج التي حققتها الشركة حيث انتهينا من تسليم أول مرحلة وجاري تسليم المرحلتين الثانية والثالثة في الوقت الحالي من مشروع Armonia، كما بدأنا تسليم مشروع il Bayou قبل الموعد المحدد بنحو 6 أشهر، وهو ما يعكس قدرتنا على إدارة المشروعات بكفاءة والالتزام بالجداول الزمنية حتى في ظل التحديات التي شهدها قطاع التشييد خلال السنوات الأخيرة.

وأوضح "الطبيي" خلال النصف الثاني من عام 2026 نستهدف تسليم وحدات سكنية لنحو 630 أسرة، وهو ما يمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، ويؤكد انتقال عدد من مشروعاتنا من مرحلة التطوير إلى مرحلة التشغيل الفعلي، وفي الوقت نفسه نواصل تنفيذ مشروع Kukun بمدينة المستقبل مع استهداف الوصول إلى 30 % من معدلات التنفيذ بنهاية عام 2026 بما يعكس استمرار العمل وفق البرنامج الزمني المخطط.

وأكد أن الحفاظ على هذه المصداقية يتطلب انضباطًا في إدارة الموارد واختيارًا دقيقًا للشركاء والمقاولين ومتابعة يومية لمعدلات التنفيذ، لذلك لا نتعامل مع الالتزام بالجدول الزمني باعتباره هدفًا منفصلًا بل جزءًا أساسيًا من هوية TLD واستراتيجيتها في بناء علاقة طويلة الأجل مع العملاء.

تشهد السوق العقارية تحولًا واضحًا في توجهات العملاء مع تزايد الإقبال على المشروعات متعددة الاستخدامات.. كيف تقرؤون هذا التحول؟ وهل تعتقدون أن هذا النموذج سيقود مستقبل التطوير العقاري في مصر خلال السنوات المقبلة؟

أكد "الرئيس التنفيذي لشركة TLD للتطوير العقاري"، أن السوق العقارية المصرية دخلت بالفعل مرحلة جديدة، لم يعد فيها العميل يبحـث عن وحـدة سـكنية أو مقر إداري بمعزل عن محيطه، وإنما أصبح يبحث عن منظومة متكاملة توفر له أسلوب حياة متوازنًا وتلبي احتياجاته اليومية داخل مشروع واحد، فهذا التحول في سلوك العملاء هو أحد أهم المتغيرات التي رصدناها خلال السنوات الأخيرة، وكان من الأسباب الرئيسية التي دفعتنا إلى تبني مفهوم المشروعات متعددة الاستخدامات.

وأوضح أن عنصر الراحة وسهولة الوصول إلى الخدمات ووجود بيئة عمل متطورة ومساحات ترفيهية وخدمات ضيافة، عوامل مؤثرة في قرار الشراء وربما تفوق في أهميتها بعض المعايير التقليدية التي كانت تحكم السوق في الماضي، ولذلك فإن المشروعات متعددة الاستخدامات لم تعد مجرد اتجاه معماري بل أصبحت نموذجًا اقتصاديًا أكثر قدرة على تحقيق الاستدامة وتعظيم قيمة الأصول.

وأشار إلى أن نجاح هذا النوع من المشروعات يعتمد على تحقيق التكامل الحقيقي بين جميع مكوناته، وليس مجرد تجميع أنشطة مختلفة داخل موقع واحد، فكل استخدام يجب أن يدعم الاستخدام الآخر بما يضمن استمرار الحركة داخل المشروع طوال اليوم ويرفع كفاءة التشغيل ويحقق قيمة مضافة لجميع المكونات، سواء كانت تجارية أو إدارية أو فندقية.

وأضاف أن التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية، وإنشاء المدن الجديدة وتوسع شبكات الطرق وزيادة الاستثمارات في قطاعي السياحة والخدمات، كلها عوامل تدعم هذا التوجه وتجعل الطلب على المشروعات المتكاملة مرشحًا لمزيد من النمو خلال السنوات المقبلة.

وفي TLD نرى أن مستقبل التطوير العقاري لن يكون قائمًا على زيادة عدد المشروعات فقط، وإنما على تطوير مشروعات أكثر كفاءة واستدامة، قادرة على مواكبة تغير احتياجات العملاء، وتحقيق قيمة اقتصادية طويلة الأجل، ولذلك نواصل الاستثمار في التخطيط، والتصميم، والتشغيل، والشراكات الاستراتيجية، انطلاقًا من قناعة بأن جودة المنتج واستدامة أدائه أصبحتا المعيار الحقيقي لنجاح أي مشروع عقاري في المستقبل.