شراء الحبوب والقروض المدعومة.. تفاصيل خطة روسيا لمواجهة أزمة التصدير


الجريدة العقارية السبت 22 اغسطس 2026 | 09:10 مساءً
القمح
القمح
أحمد رجب

تدرس الحكومة الروسية مجموعة من الإجراءات لمساندة منتجي الحبوب، في وقت تواجه فيه حركة نقل وتصدير المنتجات الزراعية صعوبات بسبب الاضطرابات التي تشهدها منطقة البحر الأسود.

وتتضمن الإجراءات المقترحة شراء كميات من المحاصيل، وتمديد القروض المدعومة، وتقديم دعم إضافي للمبيعات، بهدف مساعدة المزارعين على تسويق إنتاجهم وتقليل تأثير مشكلات النقل والتصدير على القطاع الزراعي.

بدائل جديدة لتصدير الحبوب الروسية

وتعمل السلطات الروسية كذلك على البحث عن طرق بديلة لنقل صادراتها الزراعية، في محاولة لتقليل الاعتماد على المسارات التي تأثرت بالهجمات وتعطل الخدمات اللوجستية.

وتأتي هذه التحركات في ظل صعوبات تواجه عمليات الشحن في البحر الأسود، ما دفع موسكو إلى دراسة حلول تضمن استمرار وصول الحبوب إلى الأسواق الخارجية خلال الفترة المقبلة.

أضرار بمحطات الحبوب في البحر الأسود

وشهدت منطقة البحر الأسود خلال الفترة الأخيرة اضطرابات متزايدة في حركة الحبوب، بعدما توقفت ثلاث من أكبر محطات الحبوب الروسية في ميناء نوفوروسيسك عن العمل عقب تعرضها لأضرار.

وفي الجانب الآخر، تأثرت صادرات الحبوب الأوكرانية أيضًا نتيجة الضربات التي طالت منشآت ومرافق الموانئ في أوديسا ومناطق أخرى.

روسيا وأوكرانيا تضاعفان المخاوف بشأن إمدادات القمح

وأدى تصاعد الهجمات على الموانئ والسفن التجارية في البحر الأسود إلى زيادة المخاوف بشأن حركة إمدادات الحبوب العالمية، خصوصًا أن روسيا وأوكرانيا تعدان من أبرز الدول المصدرة للقمح في الأسواق الدولية.

ويمثل البلدان معًا أكثر من ربع صادرات القمح العالمية، ما يجعل أي اضطراب طويل في عمليات الإنتاج أو النقل والتصدير عاملًا مؤثرًا في الأسواق، خاصة مع تزامن التطورات الحالية مع موسم حصاد الحبوب.

روسيا تحصد 75 مليون طن من القمح

وفي مؤشر على استمرار النشاط الزراعي رغم تحديات النقل والتصدير، أعلنت وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت أن إجمالي كمية القمح التي جرى حصادها في البلاد حتى الآن وصل إلى 75 مليون طن.

وتسعى الحكومة من خلال إجراءات الدعم المقترحة إلى مساعدة المنتجين على التعامل مع تحديات المرحلة الحالية، والحفاظ على تدفق الحبوب إلى الأسواق المحلية والخارجية.