ريل مارك تعظـم القيمـة الاستثمارية لأصول شركات قطاع الأعمال عبـر التسويق والدراسات والاستشارات المتخصصة


الجريدة العقارية الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 | 09:22 مساءً
داليا العناني
داليا العناني
العدد الورقي - صفاء لويس

السوق العقاري المصري يواصل النمو مدعومًا بالطلب الحقيقي وثقة المستثمرين رغم المتغيرات الاقتصاديـــــة

مصر تعزز مكانتها كوجهة استثمارية جاذبة لرؤوس الأمــوال العربيـــة والأجنبيـــة بفضـــل قوة السوق واســـتقرارها

التوسع فـي الخدمات والاستشـارات والتحول الرقمي يقود استراتيجية ريل مـارك خـلال السـنوات المقبلة

بناء الثقة بين المشروع والعميل.. وتحوّيل الفكرة إلى قيمة.. والأصل إلى فرصة استثمارية.. والعلامة التجارية إلى أحد أهم أصول الشركة.. تلك هى المهام التي يتم وصفها بالسهل الممتنع.. ولكن حقيقة الأمر أن نجاح أي مشروع يتوقف على مهارات ورؤى مسئولى التسويق في مصر، ومن هنا فرضت داليا العناني نفسها كواحدة من أبرز القيادات المتخصصة في التسويق العقاري المؤسسي بعدما تبنت رؤية مختلفة تقوم على أن التسويق ليس مرحلة تسبق البيع وإنما منظومة متكاملة تبدأ بدراسة السوق وفهم احتياجات العملاء وتحليل المنافسين وصياغة الهوية المؤسسية وتنتهي بتعظيم القيمة الاستثمارية للمشروع وتحقيق أعلى عائد ممكن لأصحابه.

هذه الرؤية لم تكن مجرد اجتهاد نظري وإنما تحولت إلى نموذج عمل متكامل داخل شركة ريل مارك التي تتولى مسؤوليتها داليا العناني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لتصبح الذراع التسويقية والاستشارية للشركات التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير وأحد أهم الكيانات المتخصصة في إدارة وتسويق الأصول العقارية التابعة لقطاع الأعمال العام فمنذ انطلاق الشركة كان الهدف واضحًا الانتقال بالتسويق العقاري من مفهوم الوساطة التقليدية إلى مفهوم الإدارة الاستراتيجية للأصول بما يضمن تعظيم قيمتها السوقية، ورفع تنافسيتها وتحقيق أفضل عائد اقتصادي للدولة والمستثمر في آن واحد.

وتزامنت هذه الرؤية مع مرحلة استثنائية يعيشها القطاع العقاري المصري الذي أثبت خلال النصف الأول من عام 2026 قدرة كبيرة على مواصلة النمو رغم الاضطرابات الجيوسياسية والتحديات الاقتصادية العالمية فبينما دفعت تلك المتغيرات المستثمرين إلى البحث عن ملاذات أكثر استقرارًا واصل العقار المصري ترسيخ مكانته باعتباره أحد أكثر الأصول قدرة على الحفاظ على القيمة وتحقيق عوائد طويلة الأجل مستفيدًا من قاعدة سكانية تتجاوز 100 مليون نسمة وتوسع عمراني غير مسبوق واستثمارات ضخمة في مدن الجيل الرابع والمشروعات القومية وهو ما عزز الطلب الحقيقي على مختلف المنتجات العقارية ورسخ مكانة مصر كواحدة من أكبر الأسواق العقارية في المنطقة.

وفي ظل هذا المشهد أدركت داليا العناني أن نجاح أي مشروع لم يعد يعتمد على جودة التصميم أو قوة الموقع فقط بل أصبح مرتبطًا بقدرة القائمين عليه على بناء صورة ذهنية قوية وإقناع العميل بأن ما يشتريه ليس مجرد وحدة عقارية وإنما أصل استثماري قادر على النمو والمحافظة على قيمته ومن هذا المنطلق أعادت ريل مارك صياغة فلسفة عملها، لتقدم حزمة متكاملة من الخدمات تشمل الدراسات والأبحاث السوقية والاستشارات التسويقية وبناء وتطوير الهوية المؤسسية، وإعادة بناء العلامات التجارية وإدارة الحملات التسويقية بما يجعلها شريكًا في صناعة القرار منذ اللحظة الأولى للمشروع وليس مجرد جهة تتولى تسويق المشروعات.

وتنعكس نتائج هذه الفلسفة في الأرقام إذ تدير الشركة اليوم محفظة تضم أكثر من 200 ألف عميل وتعمل من خلال أكثر من 7 مقرات في القاهرة الكبرى والإسكندرية، بما يوفر لها واحدة من أكبر قواعد البيانات العقارية في السوق ويمنحها قدرة دقيقة على قراءة اتجاهات الطلب وتحليل احتياجات العملاء وتصميم استراتيجيات تسويقية تناسب كل مشروع وكل شريحة مستهدفة سواء داخل مصر أو بين المصريين بالخارج والمستثمرين العرب والأجانب.

كما نجحت ريل مارك في ترسيخ نموذج جديد للتكامل بين شركات التطوير التابعة للشركة القابضة للتشييد والتعمير من خلال توحيد السياسات البيعية والتسويقية.

ولم تتوقف الرؤية عند السوق المحلية بل امتدت إلى دعم توجه الدولة نحو زيادة صادرات العقار عبر المشاركة في المعارض الدولية واستهداف المصريين العاملين بالخارج وتقديم منتجات عقارية تتناسب مع احتياجات المستثمرين العرب والأجانب مع تطوير أدوات التسويق الرقمي وتوفير برامج سداد مرنة بما يعزز تنافسية العقار المصري ويزيد من قدرته على جذب العملة الأجنبية، ويواكب التحول الذي يشهده القطاع العقاري على المستويين الإقليمي والدولي.

وفي هذا الحوار تتحدث داليا العناني عن رؤيتها لمستقبل السوق العقاري وتقرأ التحولات التي يشهدها سلوك العملاء وتوضح كيف يمكن للتسويق الاحترافي أن يصبح أحد أهم محركات النمو الاقتصادي كما تكشف تفاصيل استراتيجية ريل مارك في إدارة وتسويق الأصول وتطوير العلامات التجارية وتعزيز القيمة الاستثمارية للمشروعات بما يؤكد أن الثقة لم تعد مجرد شعار ترفعه الشركات بل أصبحت أصلًا اقتصاديًا يُبنى ويُدار ويصنع الفارق في سوق تتزايد فيه المنافسة يومًا بعد يوم.

شهد النصف الأول من عام 2026 استمرار التوترات الجيوسياسية والتقلبات الاقتصادية العالمية، ورغم ذلك واصل السوق العقاري المصري تحقيق أداء قوي كيف تقيمون أداء القطاع خلال هذه الفترة؟ وما الأسباب التي مكنته من الحفاظ على معدلات النمو؟

أثبت السوق العقاري المصري خلال النصف الأول من عام 2026 أنه يمتلك قاعدة قوية تجعله أكثر قدرة على استيعاب المتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية مقارنة بالعديد من القطاعات الأخرى فرغم ما شهدته المنطقة من أحداث متسارعة واصل القطاع نشاطه مدعومًا بالطلب الحقيقي على العقار وهو ما يؤكد أن السوق المصرية لم تعد تعتمد على المضاربات وإنما على احتياجات فعلية ناتجة عن النمو السكاني والتوسع العمراني واستمرار تنفيذ المشروعات القومية والمدن الجديدة.

كما أن العقار أثبت مجددًا أنه أحد أكثر الأصول قدرة على الحفاظ على القيمة لذلك اتجهت إليه شريحة كبيرة من المستثمرين والأفراد باعتباره وسيلة لحماية المدخرات وتحقيق عوائد مستقرة على المدى الطويل خاصة في ظل استمرار الضغوط التضخمية والتقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

وشهدنا كذلك تغيرًا واضحًا في سلوك العملاء حيث أصبح قرار الشراء أكثر وعيًا ودراسة وأصبح العميل يركز على قوة المطور وملاءته المالية وسابقة أعماله ومعدلات التنفيذ والالتزام بالتسليم أكثر من اهتمامه بالحملات الدعائية أو العروض التسويقية فقط. وهذا التطور يصب في صالح الشركات الجادة، ويخلق سوقًا أكثر احترافية واستدامة.

وأعتقد أن السوق العقاري المصري ما زال يمتلك فرص نمو كبيرة مدعومًا باستمرار التوسع العمراني وارتفاع الطلب الحقيقي وتطور البنية الأساسية وهو ما يجعلنا أكثر تفاؤلًا بمستقبل القطاع خلال السنوات المقبلة.

هل أعادت المتغيرات الجيوسياسية رسم خريطة الاستثمار العقاري؟ وكيف عززت مصر مكانتها كوجهة جاذبة لرؤوس الأموال؟ وهل نجح السوق العقاري المصري في استثمار هذه المتغيرات لتعزيز مكانته كإحدى أهم الوجهات الاستثمارية في المنطقة؟

لا شك أن أي متغيرات جيوسياسية أو اقتصادية تنعكس بطبيعة الحال على حركة رؤوس الأموال، إلا أن ما شهدناه خلال الفترة الماضية يؤكد أن المستثمرين لم يعودوا يبحثون فقط عن الأسواق الأعلى عائدًا، بل أصبحت الأولوية لديهم تتجه نحو الأسواق الأكثر استقرارًا والقادرة على توفير مقومات نمو حقيقية ورؤية تنموية طويلة الأجل. وفي هذا السياق، نجح السوق العقاري المصري في ترسيخ مكانته كأحد أبرز الأسواق الجاذبة للاستثمار في المنطقة مستفيدًا من قوة الطلب الحقيقي، واستمرار تنفيذ المشروعات القومية، والتوسع العمراني غير المسبوق الذي تشهده الدولة في مختلف المحافظات.

ومن خلال تعاملنا المستمر مع المستثمرين، نلمس بوضوح أن المستثمر العربي بات ينظر إلى مصر باعتبارها سوقًا استراتيجية للاستثمار وليست مجرد فرصة موسمية، وذلك في ظل ما تتمتع به من قاعدة سكانية كبيرة وفرص استثمارية متنوعة، ومدن عمرانية جديدة تقدم منتجات عقارية تناسب مختلف الشرائح إلى جانب الطفرة الكبيرة التي شهدتها البنية التحتية وشبكات الطرق والمرافق وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على زيادة القيمة الاستثمارية للمشروعات عامًا بعد عام.

أما المستثمر الأجنبي، فقد أصبحت معايير اتخاذ القرار لديه أكثر دقة ونضجًا إذ لم يعد يعتمد فقط على الموقع أو السعر، وإنما يولي اهتمامًا أكبر بقوة المطور العقاري ومستوى الحوكمة، ومعدلات التنفيذ والجدوى الاقتصادية، والعائد المتوقع فضلًا عن كفاءة الإدارة والتشغيل وأعتقد أن هذا التوجه يعكس نضج السوق العقاري المصري، كما يدفع الشركات إلى تعزيز مستويات الجودة والشفافية، بما يصب في النهاية في مصلحة القطاع بأكمله.

ورغم أن التطورات الإقليمية دفعت بعض المستثمرين إلى التريث وإجراء دراسات أكثر تفصيلًا قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية، فإنها لم تؤثر سلبًا على جاذبية السوق المصري، بل عززت من أهمية المشروعات التي تستند إلى أسس اقتصادية قوية وتحقق معدلات تنفيذ مرتفعة وتدار وفق معايير احترافية وهو ما يفسر استمرار الإقبال على العديد من المشروعات خلال الفترة الماضية.

وانطلاقًا من هذه الرؤية نعمل في «ريل مارك» على الاستفادة من هذا الزخم عبر التوسع في المشاركة بالمعارض العقارية داخل مصر وخارجها وتعزيز التواصل مع المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب استهداف المستثمرين العرب والأجانب من خلال برامج تسويقية مدروسة تستند إلى تحليل احتياجات كل سوق وتقديم منتجات عقارية تتوافق مع تطلعات العملاء المختلفة فضلًا عن توفير حلول سداد مرنة تسهم في تعزيز القدرة الشرائية وزيادة جاذبية العقار المصري في الأسواق الخارجية.

كما نؤمن بأن دعم توجه الدولة نحو زيادة صادرات العقار يمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجيتنا خلال المرحلة المقبلة، لما له من دور مهم في جذب المزيد من التدفقات الدولارية، وتعزيز القدرة التنافسية للسوق العقارية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

رغم الزيادة الكبيرة في حجم المشروعات العقارية خلال السنوات الأخيرة لا يزال السوق يحقق معدلات بيع قوية كيف تقيمون العلاقة بين الطلب الحقيقي والطلب الاستثماري؟ وهل اقتربت بعض المناطق من مرحلة التشبع أم أن السوق ما زالت تمتلك فرص نمو واسعة؟

في تقديري يتميز السوق العقاري المصري بأنه يستند إلى طلب حقيقي ومستدام، وليس إلى موجات شراء مؤقتة أو مضاربات قصيرة الأجل فمصر تمتلك مقومات نمو استثنائية تتمثل في الزيادة السكانية المستمرة وارتفاع معدلات تكوين الأسر الجديدة، إلى جانب التوسع العمراني الكبير الذي تقوده الدولة وهو ما يخلق طلبًا متجددًا على الوحدات السكنية وكذلك العقارات التجارية والإدارية والطبية والفندقية ويمنح السوق قوة واستمرارية حتى في ظل المتغيرات الاقتصادية.

وفي الوقت نفسه شهدنا خلال السنوات الأخيرة نموًا ملحوظًا في الطلب الاستثماري مدفوعًا بقناعة شريحة كبيرة من المستثمرين بأن العقار لا يزال من أكثر الأصول قدرة على الحفاظ على القيمة وتحقيق عائد مستقر على المدى الطويل ونتيجة لذلك أصبح السوق يجمع بين الطلب المرتبط بالسكن والاستخدام الفعلي والطلب الاستثماري الذي يستهدف تعظيم العائد، وهو ما عزز تنوع قاعدة الطلب وزاد من استدامتها.

أما الحديث عن وصول السوق إلى مرحلة التشبع فأرى أنه يحتاج إلى قدر كبير من الدقة، لأن السوق العقاري المصري واسع ومتعدد الشرائح والمناطق ولا يمكن النظر إليه باعتباره سوقًا واحدة صحيح أن المنافسة قد ترتفع في بعض المواقع أو أنواع المنتجات العقارية، لكن ذلك لا يعني غياب الفرص بل يعكس نضج السوق وارتفاع مستوى التنافس بين الشركات، خاصة مع استمرار الفرص الواعدة التي توفرها المدن الجديدة، ومناطق التوسع العمراني والمشروعات متعددة الاستخدامات، مدعومة بالاستثمارات الحكومية في البنية الأساسية والخدمات.

وأعتقد أن المرحلة المقبلة لن تكون لصالح الشركات التي تطرح أكبر عدد من الوحدات، وإنما للشركات القادرة على قراءة احتياجات السوق بدقة، وتقديم المنتج المناسب للعميل المناسب في التوقيت المناسب وبالسعر الذي يتوافق مع قدرته الشرائية. فالنجاح لم يعد يقاس بحجم المعروض، بل بمدى توافق المنتج مع احتياجات السوق الحقيقية، وبقدرة المطور على تقديم قيمة مضافة تتجاوز مفهوم البيع التقليدي.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعتمد «ريل مارك» على الدراسات والأبحاث السوقية باعتبارها الأساس الذي تُبنى عليه أي استراتيجية تسويقية ناجحة فنحن نحلل اتجاهات الطلب وندرس خصائص كل منطقة ونقيم حجم المنافسة ونحدد الفرص الاستثمارية قبل إطلاق أي حملة تسويقية انطلاقًا من إيماننا بأن القرار التسويقي السليم يبدأ بالمعلومة الدقيقة. كما نعمل على مساعدة الشركات في تطوير منتجاتها بما يتوافق مع المتغيرات الاقتصادية وسلوك العملاء بما يضمن تحقيق معدلات بيع مستدامة، وتعظيم القيمة الاستثمارية للمشروعات وتعزيز قدرتها التنافسية داخل السوق المصري.

شهدت صناعة التسويق العقاري خلال السنوات الأخيرة تحولًا جذريًا خاصة مع الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر وارتفاع مستوى المنافسة بين المطورين كيف تقرأون هذا التحول؟ وما الفلسفة التي تعتمد عليها ريل مارك في بناء العلامات التجارية وتعظيم القيمة التسويقية للمشروعات؟

شهد قطاع التسويق العقاري خلال السنوات الأخيرة تحولًا غير مسبوق فلم يعد دوره يقتصر على الترويج للمشروعات أو تنفيذ الحملات الإعلانية، بل أصبح عنصرًا رئيسيًا في صناعة القرار الاستثماري وتعظيم القيمة المضافة للمشروعات منذ المراحل الأولى للتخطيط. ومع الطفرة العمرانية التي تشهدها مصر وظهور مدن الجيل الرابع، وارتفاع حدة المنافسة، أصبح من الضروري الانتقال من مفهوم بيع الوحدات إلى بناء العلامة التجارية، لأن العميل لم يعد يبحث عن عقار فحسب بل عن الثقة والمصداقية وتجربة متكاملة.

وانطلاقًا من هذه الرؤية، تعتمد «ريل مارك» على فلسفة تقوم على أن التسويق يبدأ قبل إطلاق المشروع بوقت طويل من خلال دراسة السوق وتحليل المنافسين وفهم احتياجات العملاء، ثم بناء الهوية المؤسسية وصياغة الرسالة التسويقية وتحديد عناصر التميز، قبل إعداد الخطة البيعية أو إطلاق أي حملة دعائية فلكل مشروع شخصية خاصة تعكس قيمته وتمنحه مكانة واضحة داخل السوق، بما يعزز قدرته التنافسية ويرفع فرص نجاحه.

ولهذا تعمل الشركة من خلال ذراعين متكاملين الأول متخصص في الوساطة العقارية وإدارة عمليات البيع، والثاني في الاستشارات التسويقية والاتصال المؤسسي، بما يتيح تقديم حلول متكاملة تبدأ بالدراسات والأبحاث السوقية مرورًا ببناء الهوية المؤسسية (Branding) وإعادة تطوير العلامات التجارية (Rebranding) وصولًا إلى إدارة الحملات التسويقية وقياس نتائجها بما يحقق أفضل عائد للمشروع ويعزز حضوره في السوق.

كما نؤمن بأن العلامة التجارية أصبحت اليوم أحد أهم الأصول غير الملموسة لأي شركة عقارية، لأنها تمثل رصيدها من الثقة والمصداقية لدى العملاء لذلك نعمل على مساعدة الشركات في تطوير صورتها المؤسسية وإعادة تقديمها بصورة عصرية تحافظ على تاريخها، وتبرز عناصر قوتها وتواكب في الوقت نفسه المتغيرات المتسارعة التي يشهدها القطاع العقاري، بما يسهم في تعزيز قيمتها السوقية وزيادة قدرتها التنافسية.