أكد المهندس هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن الذهب كان وسيزال الملاذ الآمن الأهم للمستثمرين والمتعاملين في الأسواق، مشيراً إلى أن التغيرات السعرية والتذبذبات التي تشهدها الأسواق تعد أمراً طبيعياً في ظل ارتباط الذهب بالبورصة العالمية وتأثره المباشر بالمتغيرات الاقتصادية والجيوسياسية.
أسباب ارتفاع الأسعار ومؤشرات السوق
وأوضح ميلاد، في تصريحات خاصة لـ«العقارية»، أن صعود أسعار الذهب وتجاوز عيار 21 لمستويات قياسية ليس وليد اليوم، بل يأتي امتداداً لموجة ارتفاع بدأت منذ أيام، مدفوعة بعدة عوامل عالمية متداخلة؛ أبرزها صدور بيانات الوظائف الأمريكية الأخيرة، وتطورات المشهد السياسي والتصريحات المتعلقة بالتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى عوامل العرض والطلب الحاكمة لحركة البورصات العالمية.
وحول توجهات الأسعار خلال الفترة المقبلة وإمكانية استمرار الارتفاع أو الاستقرار، أشار رئيس شعبة الذهب إلى أن الرؤية ستكون أكثر وضوحاً مع بدء تعاملات البورصة العالمية وتحديد مستويات الأسعار، مشيراً إلى أنه في حال ثبات الأسعار في مراكزها الحالية سيعطي ذلك انطباعاً باستقرار التوجه العام للأسواق.
حركة الإقبال المحلي والتوقيت الأمثل للشراء
وفيما يخص حركة المبيعات والإقبال على شراء الذهب في السوق المحلي بالتزامن مع فترة الإجازات والأفراح، لفت ميلاد إلى أن حركة المبيعات شهدت حالة من الهدوء النسبي مؤخراً، مرجعاً ذلك لتوجيه المواطنين جزءاً من إنفاقهم نحو المصايف والأنشطة الموسمية، وهو ما أثر نسبياً على مستويات الإقبال مقارنة ببعض الفترات.
نصيحة من رئيس شعبة الذهب للمواطنين قبل الشراء
وعن التوقيت الأمثل لشراء الذهب وتوجيه النصيحة للمواطنين، وجه المهندس هاني ميلاد نصيحة للمشترين قائلاً: "كل الأوقات تُعد مناسبة لشراء الذهب طالما توفرت السيولة المالية لدى الفرد، وبشرط أن يكون الهدف هو الاستثمار على المدى البعيد وليس المضاربة أو الاستثمار قصير الأجل"، مؤكداً أن الذهب يحافظ على قيمته الاقتصادية عبر الزمن ويحمى المدخرات في مواجهة التغلبات الاقتصادية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض