وزارة السياحة توضح حقيقة منع إدخال العلم المصري إلى منطقة آثار سقارة


الجريدة العقارية الاحد 09 اغسطس 2026 | 08:58 مساءً
وزارة السياحة والآثار
وزارة السياحة والآثار
محمد فهمي

أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة الفيديو المتداول عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، بشأن منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري خلال رحلة تريض داخل منطقة آثار سقارة.

وأكدت الوزارة في بيان لها أن البوابة التي ظهرت في الفيديو هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير، مشيرة إلى أن ما تم تداوله لا يعكس حقيقة الضوابط المنظمة لزيارة المواقع الأثرية.

وأوضحت الوزارة أن إدخال أو اصطحاب الأعلام أو اللافتات أو أي شعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية يخضع لإجراءات تنظيمية تستلزم التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار، وذلك حفاظًا على الطابع الأثري لهذه المتاحف والمواقع، ومنع استخدامها في أي أنشطة أو أغراض دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية أو غيرها.

وشددت على أن هذه الضوابط تطبق على جميع الأعلام واللافتات والشعارات دون استثناء أو تمييز، ولا تستهدف بأي حال من الأحوال العلم المصري أو الانتقاص من مكانته ورمزيته، وإنما تأتي في إطار الاختصاصات القانونية للمجلس الأعلى للآثار في تنظيم الزيارة وإدارة المواقع الأثرية.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات تأتي وفقًا لأحكام المادة (45) من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة (96) من لائحته التنفيذية.

وفي هذا السياق، وجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوضع إطار تنظيمي خاص لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية على مستوى الجمهورية، بما يضمن تيسير حمله ورفعه على نحو يليق بمكانته ورمزيته باعتباره رمزًا للدولة المصرية، مع الحفاظ على الضوابط المنظمة لحماية المواقع الأثرية وصونها.