قال حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، إن الشركة تعتزم استثمار نحو 220 مليار جنيه مصري لتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع «علم الروم» في مصر، على مساحة تبلغ 4 ملايين متر مربع، ضمن مشروع تصل مساحته الإجمالية إلى 20.5 مليون متر مربع، وتُقدر استثماراته الإجمالية بأكثر من 30 مليار دولار.
وأضاف آل ثاني، في مقابلة خاصة مع CNBC عربية، أن المرحلة الأولى تتضمن حجم بنيان يصل إلى نحو 1.4 مليون متر مربع، إلى جانب مرسى لليخوت يتسع لـ 50 يختًا، وبحيرة متصلة بالبحر، بالإضافة إلى بحيرات قابلة للسباحة بمساحة مسطحة تبلغ نحو 195 ألف متر مربع.
وأوضح أن تكلفة الاستثمار الكاملة للمرحلة الأولى تبلغ نحو 220 مليار جنيه مصري، مشيرًا إلى أن الشركة تعتزم بدء تسليم وحدات المشروع بالتتابع اعتبارًا من عام 2030.
مبيعات المشروع تتجاوز 50 مليار دولار
وتوقع الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية أن تتجاوز مبيعات مشروع «علم الروم» بالكامل 50 مليار دولار عند اكتماله.
وأشار إلى أن نجاح المدن لا يقاس بحجم المبيعات فقط، وإنما بقدرتها على توفير حياة متكاملة للسكان، من خلال وجود المدارس والجامعات وأماكن العمل والمستشفيات، بما يسمح بالعيش فيها طوال العام.
ولفت إلى أن السوق المصرية سجلت خلال العامين الماضيين مبيعات تقارب 1.2 تريليون جنيه، متوقعًا أن تحقق الشركة نصيبًا كبيرًا من المبيعات خلال العام الحالي والسنوات المقبلة.
«علم الروم» وجهة طوال العام
وأكد آل ثاني أن مشروع «علم الروم» صُمم ليكون حيويًا على مدار العام، وليس مقتصرًا على أشهر الصيف، موضحًا أن ذلك يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو جعل مناطق الساحل الشمالي مأهولة طوال السنة.
وأشار إلى أن موقع المشروع يتمتع بقربه من المطارات، التي تبعد عنه مسافات تتراوح بين 6 و40 كيلومترًا، كما يبعد نحو 8 إلى 9 دقائق عن القطار السريع، إلى جانب الطرق والبنية التحتية التي نفذتها الدولة المصرية.
وأضاف أن تصميم المشروع والفعاليات المقامة فيه يستهدفان جعله وجهة حيوية على مدار العام.
7 مليارات دولار استثمارات الديار في مصر
وقال آل ثاني إن تركيز الشركة حاليًا ينصب على مشروعي «علم الروم» و«سيتي جيت - CityGate»، مشيرًا إلى امتلاك الشركة محفظة أراضٍ كبيرة، على أن يتم الإعلان عن المخططات المقبلة بالتتابع.
وأوضح أن إجمالي استثمارات الديار القطرية في مصر بلغ حتى الآن 7 مليارات دولار، متوقعًا أن تتجاوز الاستثمارات 30 إلى 40 مليار دولار بنهاية العقد الحالي أو منتصف العقد المقبل.
وأكد أن استراتيجية الشركة تركز حاليًا على المحفظة الاستثمارية الكبيرة التي تمتلكها في مختلف دول العالم، مع استمرار البحث عن الفرص الاستثمارية المميزة، مشيرًا إلى أن مشروع «علم الروم» كان إحدى هذه الفرص التي رأت الشركة إمكانية من خلالها لتقديم مشروع مختلف يتماشى مع رؤيتها.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض