تراجعت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بنحو 1%، وسط موجة بيع واسعة النطاق قادتها أسهم شركات التأمين، مع تزايد حذر المستثمرين بشأن مستقبل الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، عقب فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مقاعد الكونجرس الأمريكي.
وبحسب رويترز، أغلق المؤشر الأوروبي ستوكس 600 منخفضا عند مستوى 648.33 نقطة، فيما سجل المؤشر الألماني القياسي أكبر الخسائر بين البورصات الأوروبية، بعدما تراجع بنسبة 1.9%.
أسهم شركات التأمين تقود خسائر البورصات الأوروبية
وقال روبن دالفوفو، محلل الاستثمار لدى ساكسو بنك، إن موجة التراجع التي شهدتها الأسواق الأمريكية امتدت بشكل غير مباشر إلى الأسواق الأوروبية، مع انتقال حالة التشاؤم والقلق إلى المستثمرين في القارة.
وأضاف أن بعض المستثمرين يتجهون إلى البيع أولا قبل تقييم الأسباب، رغم عدم حدوث تغيرات جوهرية في الأساسيات المالية للشركات، مشيرا إلى التدهور الملحوظ في معنويات الأسواق.
وتصدر قطاع التأمين قائمة القطاعات الخاسرة، بعدما انخفض بنسبة 2.6%، متأثرا بخفض بنك جيه بي مورجان تصنيف عدد من شركات إعادة التأمين الألمانية.
وتراجع سهم هانوفر ري بنسبة 4.3%، كما انخفض سهم ميونيخ ري بنسبة 4.4%، بينما هبط سهم سويس ري بنحو 4.6%، رغم إعلان الشركة ارتفاع صافي أرباحها.
وامتدت الخسائر إلى قطاع التكنولوجيا، الذي تراجع بنسبة 0.2%، مواصلا هبوطه للجلسة الثانية على التوالي، في ظل مخاوف من اتجاه الكونجرس الأمريكي الذي يقوده الديمقراطيون إلى فرض قيود على الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
وزادت هذه المخاوف مع القلق بشأن ضعف العوائد الاستثمارية وارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا، إلى جانب التوسع في تمويل مشروعات الذكاء الاصطناعي من خلال الديون.
ورغم موجة التراجع، تعرض مؤشر ستوكس 600 لخسائر أقل نسبيا مقارنة بالأسواق الآسيوية ومؤشرات وول ستريت، بسبب انخفاض وزن أسهم الذكاء الاصطناعي في تكوينه، كما سجل المؤشر مكاسب أسبوعية طفيفة.
وشملت موجة البيع قطاعات تقليدية ينظر إليها باعتبارها أكثر استقرارا، إذ تراجعت أسهم شركات الإعلام بنسبة 2.3%، وانخفضت أسهم السلع الشخصية والمنزلية بنسبة 1.9%.
وعلى مستوى الأسهم الفردية، تصدرت شركة تيليبيرفورمانس قائمة الخاسرين، بعدما هوى سهمها بنسبة 15.3%، عقب خفض توقعاتها لنمو الإيرادات خلال العام، نتيجة ضعف الأداء في وحدتي الثقة والأمان، وهو ما قلص أثر النمو المحقق في خدمات الذكاء الاصطناعي والدعم الإداري.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض