الأمم المتحدة تختار متطوعة بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة في أكاديمية القيادة الشبابية بجنيف


الجريدة العقارية الجمعة 30 أكتوبر 2026 | 11:39 صباحاً
محمد عاطف

اختارت الأمم المتحدة المتطوعة المصرية هنا القيعي، من صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، للمشاركة في أعمال أكاديمية القيادة الشبابية العالمية (YGLA 2026)، التي تستضيفها مدينة جنيف السويسرية خلال الفترة من 27 إلى 31 أكتوبر 2026، تقديرًا للدور الرائد الذي يقوم به الصندوق في تأهيل الشباب والفتيات وإعدادهم كقيادات تطوعية.

ويعكس هذا الاختيار ثقة المؤسسات الأممية في التجربة المصرية، ممثلة في صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، في إعداد الشباب كقيادات تطوعية فاعلة في مجال الوقاية من الإدمان. وتأتي مشاركة المتطوعة امتدادًا لتمثيلها المشرف لمصر في منتدى الشباب الدولي للوقاية من المخدرات بفيينا، حيث تستعرض تجربة الصندوق في الوقاية وحماية الشباب ضمن محور الصحة والتنمية المستدامة.

وتُعقد الأكاديمية تحت شعار «التنمية المستدامة: الإنسان والكوكب»، بتنظيم عدد من المؤسسات الدولية، من بينها تحالف تطوير القيادات الشبابية، والاتحاد النسائي الدولي للسلام العالمي (WFWPI)، ومركز الجنوب، ورابطة سوروبتيمست الدولية، بالشراكة مع مركز حقوق الإنسان بجامعة السلام التابعة للأمم المتحدة.

كما تشارك ممثلة مصر في فعاليات المنتدى الاجتماعي للأمم المتحدة (UN SOCIAL FORUM)، بقصر الأمم (Palais des Nations)، لتسليط الضوء على دور الشباب المصري في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، واستعراض تجربة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان في بناء مجتمعات تدعم صحة الشباب وتعزز دورهم القيادي.

وتمثل المشاركة فرصة لنقل صوت الشباب المصري إلى المحافل الدولية، واستعراض النموذج المصري القائم على بناء القدرات والتطوع المستدام، والذي يشمل تقديم خدمات العلاج المجاني والسري من خلال الخط الساخن 16023، إلى جانب التأهيل الطبي والنفسي والمهني، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، في مجالات الوقاية والتدريب.

وتتضمن محاور المشاركة المصرية استعراض جهود الصندوق في تأهيل القيادات الشبابية وتنفيذ برامج التوعية بالمدارس والجامعات، والتأكيد على أن الوقاية من المخدرات تمثل جزءًا أساسيًا من الهدف الثالث للتنمية المستدامة، الخاص بالصحة الجيدة والرفاه. كما تشمل دمج مقاربات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) مع آليات العمل الميداني والتطوعي في مصر، انطلاقًا من تجربة فيينا وصولًا إلى منصة جنيف.