تعتزم شركة «شيري» الصينية لصناعة السيارات زيادة الاعتماد على مصانعها خارج الصين لتلبية الطلب في الأسواق العالمية، مستهدفة تصنيع 70% من سياراتها المُصدّرة في منشآت إنتاج خارجية بحلول عام 2030، مقارنة بنحو 48% خلال العام الجاري.
وقال تشانغ قويبنغ، نائب الرئيس التنفيذي للشركة، خلال فعالية أُقيمت الجمعة، إن «شيري» تتوقع أن تتجاوز حصة السيارات المُصنّعة خارج الصين نصف إجمالي صادراتها بنهاية العام الحالي، على أن ترتفع إلى 60% في العام المقبل، قبل الوصول إلى المستهدف البالغ 70% بحلول نهاية العقد.
وأوضح تشانغ أن استراتيجية الشركة لا تقتصر على بيع السيارات في الأسواق الخارجية، بل تستهدف أيضًا توفير فرص عمل وتعزيز التعاون في مجال التكنولوجيا المحلية، مؤكدًا أن الشركة تعمل تدريجيًا على توطين الإنتاج والاعتماد بصورة أكبر على التصنيع داخل الأسواق التي تعمل بها.
وتُعد «شيري»، التي تطرح سياراتها أيضًا تحت علامتي «أومودا» و«جايكو»، من أبرز شركات السيارات الصينية التي توسع حضورها الدولي، مستفيدة من التقنيات المتقدمة والأسعار التنافسية.
وفي إطار خططها للتوسع، تعتزم الشركة بدء إنشاء محطات للشحن السريع ومنشآت لتخزين الطاقة في المملكة المتحدة وإسبانيا وتايلاند اعتبارًا من عام 2027، كما تخطط لإطلاق خدمات سيارات الأجرة ذاتية القيادة في الإمارات العربية المتحدة ابتداءً من العام المقبل.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تسارع توسع شركات صينية أخرى، من بينها «بي واي دي» و«جريت وول موتور»، في الأسواق الخارجية، بما يشمل القارة الإفريقية، في ظل تباطؤ نمو سوق السيارات المحلية في الصين واشتداد المنافسة بين الشركات المصنّعة.
وتسعى شركات السيارات الصينية إلى تنويع أسواقها والوصول إلى شرائح جديدة من المستهلكين، فيما يتيح إنشاء مصانع في الأسواق الخارجية تعزيز الحضور المحلي، وتوفير فرص العمل، وتطوير التعاون التقني، إلى جانب تقليل الاعتماد على شحن السيارات الجاهزة من الصين.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض