أعادت شركة بلاكستون العالمية الأمريكية، تقييم بعض أصولها العقارية وخفضت قيمتها، في ظل ارتفاع أسعار الفائدة وتصاعد التوترات الجيوسياسية، ما يزيد الضغوط على عوائد الاستثمار العقاري، وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز.
وشملت التعديلات محافظ عقارية في أوروبا ومنازل متعددة الأسر في الولايات المتحدة، مع الأخذ في الاعتبار ارتفاع معدلات الرسملة وتكاليف الفائدة، بحسب تصريحات جون جراي، رئيس الشركة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه القطاع العقاري تحديات مرتبطة بتكلفة التمويل وتراجع جاذبية بعض الاستثمارات، بالتزامن مع استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
وأظهرت نتائج الربع الثالث تراجع أداء بعض صناديق العقارات التابعة للشركة؛ إذ انخفضت نتائج صناديق العقارات الموجهة للمؤسسات بنسبة 3.2%، بينما سجلت صناديق العقارات الدائمة الموجهة للأفراد ارتفاعًا بنسبة 1.6%. كما حقق الصندوق الرئيسي للشركة عائدًا بلغ 7% منذ بداية العام، وفقًا للتقرير.
ورغم الضغوط على التقييمات والعوائد، لا تزال الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية والمستودعات تحظى باهتمام الشركة، في ظل الطلب على مراكز البيانات والخدمات اللوجستية.
وجمعت «بلاكستون» نحو 63 مليار دولار خلال الربع الثالث، لترتفع التدفقات التي استقطبتها على مدار العام الماضي إلى 272 مليار دولار، ما يعكس استمرار قدرتها على جذب رؤوس الأموال رغم تقلبات السوق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض