سجلت الولايات المتحدة تراجعًا في عدد مشروعات الإسكان الجديدة التي بدأ تنفيذها خلال الشهر الماضي، على خلاف توقعات المحللين الذين رجحوا ارتفاعها، وفقًا لبيانات اقتصادية حديثة.
وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية انخفاض عدد مشروعات الإسكان التي بدأ العمل فيها بنسبة 5.2%، ليصل إلى معدل سنوي يعادل 1.221 مليون وحدة سكنية، بعد تراجعه بنسبة 5.9% خلال أغسطس الماضي، إلى ما يعادل 1.288 مليون وحدة سنويًا، وفقًا للبيانات المعدلة.
وجاءت هذه النتائج مخالفة لتوقعات المحللين، الذين كانوا يرجحون ارتفاع عدد المشروعات الجديدة بنسبة 2.4%، ليصل إلى معدل سنوي يبلغ 1.305 مليون وحدة، مقارنة بنحو 1.272 مليون وحدة خلال الشهر السابق، بحسب البيانات الأولية.
وأوضح التقرير أن مشروعات الإسكان ذات الوحدة الواحدة شهدت انخفاضًا بنسبة 4.6%، لتسجل معدلاً سنويًا يعادل 859 ألف وحدة سكنية، فيما تراجعت مشروعات الإسكان متعددة الوحدات بنسبة 6.7%، لتصل إلى معدل سنوي يبلغ 362 ألف وحدة.
من جانبه، قال بن أيرس، كبير المحللين في مؤسسة «نيشن وايد»، إن شركات البناء خفضت نشاطها في ظل ارتفاع أسعار الفائدة على التمويل العقاري، وهو ما انعكس على الطلب في سوق الإسكان.
وأضاف أيرس أن متوسط سعر الفائدة على قروض التمويل العقاري لمدة 30 عامًا يبلغ حاليًا نحو 7.5%، الأمر الذي يجعل تعافي نشاط البناء بشكل ملموس أمرًا مستبعدًا قبل ربيع عام 2027، على أقرب تقدير.
وفي سياق متصل، كشفت بيانات وزارة التجارة الأمريكية عن تراجع عدد تراخيص البناء الصادرة خلال الشهر الماضي، والتي تُستخدم مؤشرًا على اتجاهات الطلب المستقبلي على المساكن، بنسبة 0.5%، ليسجل معدلاً سنويًا يعادل 1.387 مليون وحدة، مقارنة بنحو 1.394 مليون وحدة في الشهر السابق.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض