قالت فهيمة زايد، مراسلة «العربية»، إن التوقعات بشأن أداء البورصة المصرية خلال جلسة التداول إيجابية، بالتزامن مع بدء التداول على أسهم «MNT حالًا»، مشيرة إلى أن السهم سيبدأ التداول بسعر 24.5 جنيه، مع فتح الحدود السعرية بنسبة 40% صعودًا وهبوطًا.
وأضافت زايد أن التغطية القوية التي حظي بها السهم تعزز التوقعات بتحقيقه أداءً إيجابيًا خلال الجلسة، بما قد يدعم أداء السوق، خاصة بعد التحول الذي شهدته البورصة خلال جلسة أمس.
وأوضحت أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية أغلق مرتفعًا بنسبة 0.4%، فيما صعد مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة «EGX70» بنسبة 1.5%، بينما ظلت السيولة عند مستويات منخفضة، إذ سجلت التداولات نحو 8.6 مليار جنيه خلال جلسة أمس.
تغطية قوية للطرح الخاص لبنك القاهرة
وفيما يتعلق بطرح بنك القاهرة، أشارت مراسلة «العربية» إلى وجود إقبال قوي على الطرح، خاصة من المؤسسات والمستثمرين المؤهلين، لافتة إلى إعلان البنك، عقب إغلاق تداولات أمس، توقيع اتفاق مع أربعة مستثمرين من دول مختلفة للاستحواذ على 63% من الطرح الخاص.
وبحسب مصادر «العربية»، تجاوزت تغطية الطرح الخاص مرة ونصف المرة في بداية تداولات أمس، وهو ما يعكس، وفقًا لزايد، قوة الطلب على أسهم البنك.
وأضافت أن البيانات أظهرت تغطية نحو 42% من الطرح العام، الذي يمثل قرابة 1.5% من أسهم البنك، خلال جلسة أمس، مشيرة إلى أن المستثمرين الأفراد يميلون عادة إلى الانتظار حتى الأيام الأخيرة من فترة الاكتتاب قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
وأكدت أن مؤشرات التغطية لطرح بنك القاهرة، إلى جانب بدء التداول على أسهم «MNT حالًا»، تدعم النظرة الإيجابية لأداء البورصة المصرية خلال جلسة اليوم.
تحركات سعر الصرف ترتبط بعوامل محلية وعالمية
وفيما يتعلق بسعر صرف الجنيه المصري، أوضحت زايد أن تحركات العملة تتأثر بعدة عوامل، من بينها التخارجات المحدودة للمستثمرين الأجانب من أدوات الدين المحلية، والتي وصفتها بأنها تحركات طبيعية في ظل تطبيق البنك المركزي المصري سياسة سعر الصرف المرنة.
وأضافت أن سعر الدولار عالميًا يمثل عاملًا مؤثرًا أيضًا، إلى جانب زيادة الطلب على استيراد مستلزمات الإنتاج والمواد الخام والسلع الأساسية، مع استعداد الشركات لتلبية احتياجات السوق قبل حلول شهر رمضان، وهو ما يزيد الضغوط على سوق الصرف.
وأشارت إلى أن المؤسسات العالمية والمحلية والمحللين وسعوا نطاق توقعاتهم لتحركات سعر الصرف، بعدما كان الحديث يدور حول نطاق يتراوح بين 49 و52 جنيهًا للدولار، ليصبح النطاق المتداول حاليًا بين 49 و55 جنيهًا.
ولفتت إلى أن عددًا من المحللين لا يرون بالضرورة أن اتساع نطاق تحركات سعر الصرف يمثل أمرًا سلبيًا، في ظل نظام مرن يسمح للسعر بالتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية وحركة العرض والطلب.
ملاحظة: ينتهي النص المرسل قبل اكتمال تصريح المراسلة بشأن توقعات سعر الصرف، لذلك لم تتم إضافة استنتاجات غير واردة في التفريغ.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض