قال رئيس الشركة الأم للخطوط الجوية الماليزية إنه لا يستبعد فرض ضريبة خضراء على الركاب للمساعدة في مواجهة ارتفاع تكاليف وقود الطيران المستدام، في خطوة من شأنها أن تؤدي لزيادة ارتفاع أسعار التذاكر.
وتأتي تصريحات نصر الدين إيه بكار، رئيس مجموعة الخطوط الجوية الماليزية، في الوقت الذي تحاول فيه شركات الطيران حول العالم خفض الانبعاثات الكربونية، مع مواجهتها تكاليف باهظة وتوافر محدود لوقود الطيران المستدام الذي يعرف بـ "ساف".
وأضاف نصر الدين، على هامش مؤتمر استدامة الطيران: "نحن ندرس جميع الخيارات، ويجب أن يتمكن العملاء من تحمل تكلفة الوقود، ويجب أن تتمكن شركة الطيران من تحمل تكلفة شرائه"، وفقاً لوكالة "أسوشيتد برس".
وتقول الوكالة الدولية للطاقة إن انبعاثات قطاع الطيران تساهم بنحو 2.5% في الانبعاثات الكربونية السنوية على مستوى العالم، وفي ظل تزايد الطلب على الطيران، وضعت منظمة الطيران المدني الدولي هدف تسجيل صفر انبعاثات بحلول عام 2050.
وأشارت المنظمة إلى أن استخدام وقود الطيران المستدام يمكن أن يقلص انبعاثات قطاع الطيران بنسبة 65%.
ويشار إلى أن وقود الطيران المستدام يتم إنتاجه عامة من مواد أولية متجددة مثل زيت الطبخ المستعمل والدهون الناجمة عن النفايات والمخلفات الزراعية، ويمكن خلطه بوقود الطيران التقليدي لاستخدامه في الطائرات الحالية، ولكن تكلفته أعلى بكثير من وقود الطائرات التقليدي، كما أن القدرة الانتاجية وتوافر المواد الأولية المتجددة من أبرز المعوقات أمام التوسع في استخدامه.
وقال نصر الدين إن المجموعة ستركز على تجديد أسطول الطائرات، واستخدام وقود الطيران المستدام ضمن التزامها بخفض الانبعاثات.
وعلى الرغم من أن القرار بشأن فرض ضريبة خضراء يعود إلى الحكومة، قال نصر الدين إنه يجب أن تعمل الجهات التنظيمية وموردي الوقود والطائرات سوياً لخفض تكاليف وقود الطيران المستدام، محذراً من أن تمرير التكلفة بالكامل إلى العملاء يمكن أن يجعل السفر جواً أقل جاذبية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض