أقمار اصطناعية ترصد تضاعف ناقلات النفط بموانئ السعودية على البحر الأحمر مع تعافي التدفقات


الجريدة العقارية الاحد 18 أكتوبر 2026 | 06:19 مساءً
قمر صناعي - صورة أرشيفية
قمر صناعي - صورة أرشيفية
محمود علي

رصدت صور الأقمار الاصطناعية تضاعفا ملحوظا في عدد ناقلات النفط الراسية بموانئ المملكة العربية السعودية على البحر الأحمر. وأظهرت لقطات التقُطت بواسطة أقمار "سنتينل" الاصطناعية التابعة لبرنامج "كوبرنيكوس" الأوروبي لرصد الأرض وجود 10 ناقلات نفط عند أرصفة التحميل في ميناءي ينبع والمعجز في 15 أكتوبر، ارتفاعا من ثلاث ناقلات في 10 أكتوبر وخمس ناقلات في 5 أكتوبر.

توزيع الناقلات وأسباب الرصد عبر الأقمار

وبيّنت الصور رسو سبع ناقلات، من بينها ثلاث ناقلات عملاقة، في ميناء ينبع الذي يعد المنفذ الرئيسي لخط أنابيب "شرق-غرب"، بالإضافة إلى ثلاث ناقلات أخرى في ميناء المعجز الواقع إلى الجنوب منه. 

وباتت صور الأقمار الاصطناعية الأداة الرئيسية لمتابعة الصادرات الخليجية بعد إبحار معظم الناقلات عقب إطفاء أجهزة التعريف الآلي لتجنب الهجمات التي تشنها إيران وجماعة الحوثي اليمنية.

انتعاش خط "شرق-غرب" والإمدادات لأوروبا

وجاءت زيادة تحميلات النفط من البحر الأحمر بعد استئناف ضخ الخام من المنطقة الشرقية إلى ينبع عبر خط أنابيب "شرق-غرب"، حيث بلغت التدفقات نحو 5.8 مليون برميل يومياً، وفق ما أعلنه وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان في 6 أكتوبر. وتأتي هذه الزيادة بعد توقف الخط لنحو أسبوعين إثر هجوم بطائرات مسيرة أُطلقت من العراق في 10 سبتمبر. 

وفي السياق ذاته، نقلت "بلومبرغ" أن شركة "أرامكو السعودية" أبلغت عملاءها في أوروبا بتزويدهم بكامل مخصصاتهم من الخام لشهر نوفمبر.

مستويات الصادرات وحركة الملاحة

ومن جهتها، أكدت شركة "كبلر" لبيانات الطاقة والسلع أن صادرات النفط السعودية حافظت على مستويات مرتفعة بداية أكتوبر، رغم التصعيد الإيراني في مضيق هرمز واستمرار هجمات الحوثيين. 

وأشارت البيانات إلى أن متوسط الصادرات اليومية بلغ 5.31 مليون برميل يومياً في الأسبوع الأول من أكتوبر، مقارنة بـ 7.12 مليون برميل يومياً في سبتمبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ اندلاع الحرب.