213 ألف منزل معروض للبيع مقابل 89 ألف صفقة في بريطانيا


الجريدة العقارية الاربعاء 14 أكتوبر 2026 | 06:02 مساءً
العقارات في بريطانيا
العقارات في بريطانيا
يونس كريم

اتسعت الفجوة بين عدد المنازل المعروضة للبيع والصفقات التي جرى الاتفاق عليها في بريطانيا العظمى خلال سبتمبر، لتصل إلى 123 ألفًا و856 منزلًا، وهي الأكبر خلال عام، وفقًا لتحليل أجرته شركة «سبرِفت» (Sprift).

وارتفع عدد العقارات الجديدة المعروضة للبيع إلى 213 ألفًا و48 عقارًا، بزيادة 14.8% مقارنة بأغسطس، في حين تراجع عدد المبيعات المتفق عليها بنسبة 16.1% إلى 89 ألفًا و192 صفقة.

وانخفض معدل تحويل العقارات المعروضة إلى مبيعات متفق عليها بنسبة 15.4%، ليسجل 41.9%، وهو أدنى مستوى له باستثناء شهر ديسمبر. وكان المعدل قد تراوح بين 50.2% و58.5% خلال الفترة من يناير إلى أغسطس.

ارتفاع تكاليف التمويل العقاري

وفي الوقت نفسه، ارتفع متوسط سعر الفائدة على القروض العقارية ذات الفائدة الثابتة لمدة عامين إلى 5.93% بحلول الأول من أكتوبر، كما صعد سعر الفائدة الفعلي على القروض العقارية الجديدة التي جرى صرفها من 4.45% إلى 4.60%.

وتراجعت الموافقات على قروض شراء المنازل إلى 54 ألفًا و900 موافقة خلال أغسطس، وهو أدنى مستوى منذ ديسمبر 2023.

وعلى مستوى المناطق، سجلت اسكتلندا أعلى معدل لتحويل العقارات المعروضة إلى مبيعات متفق عليها عند 69.5%، مقابل 27% فقط في لندن.

وأنهت ست مناطق معدلات أعلى من المتوسط الوطني، وجميعها تقع في شمال بريطانيا أو منطقة ميدلاندز أو ويلز أو اسكتلندا، بينما سجلت جميع مناطق الجنوب معدلات أقل من المتوسط.

لندن تسجل زيادة في المعروض وتراجعًا في المبيعات

وفي لندن، ارتفع عدد العقارات الجديدة المعروضة للبيع بنسبة 28.7%، بينما انخفضت المبيعات المتفق عليها بنسبة 14.8%، ما أدى إلى اتساع الفجوة بين المعروض والصفقات المتفق عليها إلى 20 ألفًا و868 منزلًا.

وسجلت منطقة الجنوب الشرقي أكبر فجوة بين المعروض والمبيعات، بواقع 23 ألفًا و253 منزلًا.

كما ارتفعت قوائم المنازل المستقلة التي تضم خمس غرف نوم أو أكثر بنسبة 36.3% مقارنة بأغسطس، بينما تراجع معدل تحويلها إلى مبيعات متفق عليها من 51.7% إلى 31.9%.

في المقابل، سجلت الأكواخ المكونة من غرفتي نوم أعلى معدل للتحويل إلى مبيعات متفق عليها، عند 61.4%.

ارتفاع الفائدة يضغط على المشترين

وقال مات جيلبين، مؤسس شركة «سبرِفت» ورئيسها التنفيذي، إن بيانات سبتمبر أظهرت مدى سرعة تغير ثقة المتعاملين في السوق، موضحًا أن البائعين عادوا إلى السوق بعد العطلة الصيفية، بينما أحجم كثير من المشترين عن اتخاذ قرارات الشراء مع ارتفاع تكاليف الاقتراض.

وأضاف أن زيادة عدد المنازل التي تتنافس على جذب عدد أقل من المشترين الجادين تجعل التسعير عاملًا حاسمًا في إتمام الصفقات.

وأشار جيلبين إلى أن الوسطاء العقاريين الذين يستندون إلى البيانات الفعلية عند تقييم العقارات سيكونون الأكثر قدرة على الحصول على تكليفات البيع التي تتحول لاحقًا إلى صفقات مكتملة.