شحنات الهواتف الذكية عالميًا تهبط 20% لأدنى مستوى منذ 2012


الجريدة العقارية الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 | 11:55 صباحاً
الهواتف الذكية
الهواتف الذكية
وكالات

أظهرت تقديرات أولية لشركة «كاونتربوينت ريسيرش» تراجع شحنات الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 20% خلال الربع الثالث، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل أدنى مستوى لها خلال هذا الربع منذ عام 2012.

وأدى ارتفاع أسعار مكونات الذاكرة، مع استحواذ مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على جانب كبير من الإمدادات، إلى زيادة تكاليف الإنتاج، ما دفع الشركات المصنعة إلى رفع أسعار البيع للمستهلكين، وتقليص الشحنات، والتركيز على تحقيق الأرباح بدلاً من زيادة حجم المبيعات، وفقًا لوكالة «رويترز».

وقالت شيلبي جاين، كبيرة المحللين في «كاونتربوينت ريسيرش»، إن المستهلكين أصبحوا يحتفظون بهواتفهم لفترات أطول من المتوقع، مع تزايد اهتمامهم بالأجهزة الأحدث وتفضيلهم الهواتف التي تقدم قيمة أعلى.

وحافظت شركة «سامسونج» على المركز الأول في سوق الهواتف الذكية، بحصة بلغت 23%، مدعومة بالطلب على سلسلة «جالاكسي زد فولد 8»، إلى جانب استقرار إمدادات المكونات اللازمة لإنتاج هواتفها من الفئة المتوسطة، وانخفضت شحنات الشركة بنسبة 3% مقارنة بالربع الثالث من العام الماضي.

وفي المقابل، بلغت الحصة السوقية لشركة «أبل» 22%، لتتجاوز مستوى 20% للمرة الأولى خلال الربع الثالث، رغم تراجع شحناتها مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأوضحت «كاونتربوينت» أن غياب طراز أساسي من «أيفون 18» أسهم في انخفاض كميات الشحن الأولية الموجهة إلى قنوات البيع خلال شهر الإطلاق، مقارنة بتشكيلة «أيفون 17» الكاملة التي طُرحت في الفترة نفسها من العام الماضي.

وتراجعت شحنات شركتي «أوبو» و«فيفو» تجاوز 20%، بينما انخفضت شحنات «شاومي» بأكثر من 30%، لتتراجع حصتها السوقية إلى 10%، وذلك مع تقليص الشركة تركيزها على الهواتف منخفضة السعر وبعض الأسواق الخارجية، في محاولة للحفاظ على هوامش أرباحها.

وقالت «كاونتربوينت» إن التوقعات للفترة المتبقية من عام 2026 لا تزال صعبة، مرجحة استمرار الشركات في خفض الإنتاج وتقليص مجموعة المنتجات التي تطرحها، مع زيادة التركيز على الأجهزة الفاخرة.

وأضافت أن فئات الهواتف التي يتأثر قرار شرائها بأي تغير في الأسعار ستواجه ضغوطًا أكبر، في ظل ارتفاع أسعار الأجهزة ومحدودية توافر المكونات اللازمة لتصنيعها.