Koun.. رحلة تنفيذ منضبطة من التصميم إلى التسليم


الجريدة العقارية الثلاثاء 06 أكتوبر 2026 | 06:53 مساءً
المهندس محمد إدريس
المهندس محمد إدريس
العدد الورقي - صفاء لويس

Koun‭ ‬ على‭ ‬110‭ ‬أفدنة‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬1500‭ ‬وحدة‭.. ‬مشروع‭ ‬يجمع‭ ‬بين‭ ‬شاطئ‭ ‬استثنائي‭ ‬ولاجون‭ ‬10‭ ‬أفـدنـة‭ ‬وإطلالات‭ ‬بارتفاع‭ ‬34‭ ‬متـرًا

يمثــــــل ترجمة حقيقيــــــة لفلسـفة «مبــــــاني إدريس» فــــــي تطويـــر المشــروعات العقاريــــــة

القدرة على التنفيذ.. الانضباط في التسليم.. الإدارة الرشيدة لرأس المال، تلك هى المؤشرات الحقيقية لتحديد من يبقى ومن يتراجع، فالسوق لم يعد يكافئ أكبر المطورين فقط بل أكثرهم التزامًا لأن الثقة أصبحت العملة الأكثر قيمة في صناعة تعتمد على استثمارات تمتد لسنوات.

ومن هذا المنظور تبدو تجربة «مباني إدريس» جديرة بالتوقف عندها فالشركة لم تبني حضورها على حملات تسويقية ضخمة أو توسعات متسارعة، وإنما على استراتيجية أكثر هدوءًا تقوم على مبدأ بسيط وصعب في الوقت نفسه - لا تطلق مشروعًا قبل امتلاك القدرة الكاملة على تنفيذه ولا تعد العميل بما لا تستطيع الوفاء به ولهذا أصبحت سمعتها تتشكل من واقع المشروعات التي يتم تنفيذها وتسليمها وليس من الوعود التي تُطلق قبل بدء التنفيذ، وهي معادلة باتت تمثل أحد أهم عناصر التميز داخل السوق العقاري المصري.

ورغم أن «مباني إدريـس» لا تنتمي إلى الجيل التاريخي من شــركات التطوير العقاري، فإنها اســتطاعت خــلال أكثر من 25 عامًا أن تؤسس نموذجًا مختلفًا للنمو يعتمد على التوسع المدروس أكثر من التوسع السريع وعلى جودة الأصول أكثر من كثرتها وعلى اســتدامة العائد أكثر من تحقيق أرقام مؤقتة، واليـــوم تمتلك الشــركة محفظــة أراضــي تبلــغ نحــو 350 فدانًا، تمثل قاعدة استراتيجية للتوسع في مناطق تعد الأكثر جذبًا للاستثمار خلال السنوات المقبلة وفي مقدمتها غرب القاهرة والساحل الشمالي وأسيوط الجديدة في توافق واضح مع خريطة التنمية العمرانية التي تقودها الدولة.

ولا تنفصل هذه الرؤية عن الأداء التشغيلي للشركة فالنمو المتسارع في حجم المبيعات يعكس النمو المستهدف الذي يستند إلى تنفيذ فعلي وليس إلى توسع ورقي أو مبيعات غير مدعومة بقدرات تشغيلية، وفي سوق يشهد ضغوطًا مستمرة على تكاليف الإنشاء والتمويل تصبح هذه المؤشرات دليلًا على كفاءة الإدارة بقدر ما تعكس قوة الطلب على مشروعات الشركة.

وتبرز فلسفة «مباني إدريس» بوضوح في طبيعة مشروعاتها فمشروع Koun بالساحل الشمالي الممتد على 110 أفدنة ويضم أكثر من 1500 وحدة، يعكس توجهًا نحو تطوير وجهات متكاملة للحياة والاستثمار، بينما يقدم مشروع ONS نموذجًا عمرانيًا منخفض الكثافة لا تتجاوز فيه نسبة البناء 15 % من إجمالي المساحة بما يمنح الأولوية لجودة الحياة والمساحات المفتوحة، وفي المقابل يأتي مشروع Asayla Views في أسيوط الجديدة على مساحة 7.5 فدان ويضم 38 فيلا فقط ليؤكد أن الشركة تراهن أيضًا على المدن الجديدة خارج القاهرة باعتبارها المحرك التالي للنمو العقاري في مصر.

ويقود هذه الاستراتيجية المهندس محمد إدريس رئيس مجلس إدارة شركة «مباني إدريس» الذي تبنى منذ البداية فلسفة تقوم على بناء مؤسسة قادرة على الاستمرار لا مجرد شركة تحقق مبيعات مرتفعة في سنوات محددة، لذلك جاءت قراراته الاستثمارية مرتبطة بدراسة حركة الطلب واختيار التوقيت المناسب والتوسع في الأسواق الواعدة قبل وصولها إلى ذروة المنافسة مع الحفاظ على الانضباط المالي والتشغيلي باعتباره الضمان الحقيقي لاستدامة النمو.

وفي هذا الحوار، لا يتحدث محمد إدريس عن مشروعات «مباني إدريس» فحسب بل يطرح رؤية متكاملة لكيفية بناء شركة عقارية تقوم على التنفيذ قبل التسويق والثقة قبل الانتشار والقيمة طويلة الأجل قبل المكاسب السريعة، في وقت أصبحت فيه هذه العناصر هي المعيار الحقيقي لقياس قوة المطور العقاري وقدرته على الحفاظ على مكانته في سوق يتغير بوتيرة غير مسبوقة.

وإلى مزيد من تفاصيل الحوار التالي ...

استطاعت «مباني إدريس» أن ترسخ مكانتها بين الشركات الجادة.. فكيف بنت مكانتها في السوق بعيدًا عن سباق الأرقام؟ وما الفلسفة التي اعتمدتم عليها لبناء هذه الثقة؟

منذ تأسيس «مباني إدريس» كان لدينا قناعة واضحة بأن النجاح في التطوير العقاري لا يتحقق بكثرة الإعلانات أو بعدد المشروعات التي يتم إطلاقها، وإنما يتحقق بقدرة الشركة على الوفاء بما تعلنه، لذلك اخترنا منذ البداية أن نبني اسم الشركة على التنفيذ الفعلي والالتزام الكامل تجاه العملاء لأن الثقة في رأيي هي الأصل الحقيقي لأي مطور عقاري.

وعلى مدار أكثر من 25 عامًا، لم نتعامل مع كل مشروع باعتباره فرصة للبيع فقط بل باعتباره مسؤولية تبدأ منذ اختيار الأرض مرورًا بالتخطيط والتصميم والتنفيذ ولا تنتهي إلا بعد التسليم والتشغيل، فهذه الفلسفة ساعدتنا على بناء علاقة طويلة الأجل مع عملائنا، ورسخت مكانة «مباني إدريس» كشركة تراهن على الجودة والانضباط أكثر من رهانها على التوسع السريع.

كما حرصنا على أن يكون كل قرار استثماري مدروسًا بعناية سواء في اختيار المناطق أو نوعية المشروعات أو توقيتات الطرح لأننا نؤمن بأن النمو المستدام لا يتحقق بالانتشار العشوائي، وإنما بالقدرة على تقديم منتج يلبي احتياجات السوق ويحتفظ بقيمته على المدى الطويل.

تمتلك «مباني إدريس» محفظة أراضي واستثمارات عقارية ضخمة إلى جانب خطة توسعية تشمل غرب القاهرة والساحل الشمالي، وأسيوط الجديدة.. كيف توظفون هذه المحفظة لتحقيق نمو مستدام؟ وما فلسفتكم في اختيار الأسواق الجديدة؟

لابد أن ندرك أن قوة أي شركة تطوير عقاري لا تقاس فقط بحجم محفظة الأراضي التي تمتلكها، وإنما بقدرتها على توظيف هذه الأصول وتحويلها إلى مشروعات تحقق قيمة اقتصادية مستدامة، ومن هذا المنطلق تمثل محفظة أراضي «مباني إدريس» التي تبلغ نحو 350 فدانًا قاعدة استراتيجية قوية تدعم خطط الشركة خلال السنوات المقبلة، وتمنحها مرونة كبيرة في اقتناص أفضل الفرص الاستثمارية داخل السوق المصري.

ونحن لا ننظر إلى هذه الأراضي باعتبارها مجرد أصول عقارية أو مخزونًا للمستقبل بل باعتبارها ركيزة أساسية لتنفيذ رؤية توسعية مدروسة، تستهدف تعزيز وجود الشركة في الأسواق الأكثر نموًا مع تحقيق التوازن بين قوة الموقع وجودة المنتج واستدامة العائد الاستثماري، ولذلك فإن كل قرار استثماري يخضع لدراسات تفصيلية تسبق عملية التطوير بوقت كافي حتى نتأكد من أن المشروع سيضيف قيمة حقيقية للعملاء وللشركة.

ولهذا تركز خطتنا التوسعية خلال المرحلة المقبلة على عدد من المناطق التي نرى أنها ستقود النمو العقاري في مصر، وفي مقدمتها غرب القاهرة التي ما زالت تمثل أحد أهم محاور التنمية العمرانية والاستثمارية، إلى جانب أسيوط الجديدة التي تمثل امتدادًا طبيعيًا لخطط الدولة في تنمية صعيد مصر، فضلًا عن الساحل الشمالي الذي تحول خلال السنوات الأخيرة من منطقة موسمية إلى وجهة متكاملة للحياة والاستثمار، بالإضافة إلى شرق القاهرة التي ما زالت تحتفظ بجاذبية كبيرة للمشروعات العمرانية الجديدة.

كما أؤكد أن اختيار هذه المناطق لم يأتي بصورة عشوائية، وإنما استند إلى دراسات دقيقة لحركة السوق واحتياجات العملاء ومعدلات النمو المستقبلية بما يضمن توافق استثمارات الشركة مع توجهات الدولة في التوسع العمراني وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات، فنحن لا نطارد الفرص المؤقتة وإنما نبحث عن الأسواق التي تمتلك مقومات استدامة النمو لسنوات طويلة.

يشهد الساحل الشمالي طفرة عمرانية واستثمارية غير مسبوقة، وأصبح أحد أكثر الأسواق تنافسية في مصر.. إلى أي مدى استطاع مشروع Koun أن يقدم قيمة مضافة مختلفة عن المشروعات المنافسة في رأس الحكمة والساحل الشمالي؟ وما أبرز عناصر تميزه؟

أعتقد أن مشروع Koun يمثل ترجمة حقيقية لفلسفة

«مباني إدريس» في تطوير المشروعات العقارية، والتي تقوم على اختيار المواقع ذات القيمة الاستثمارية العالية قبل أي شيء آخر، فمنذ البداية لم يكن هدفنا مجرد إطلاق مشروع جديد في الساحل الشمالي، وإنما تطوير وجهة متكاملة تستفيد من جميع المقومات الطبيعية والاستثمارية التي تتمتع بها المنطقة، ولذلك وقع اختيارنا على قطعة أرض تتميز بجودة شاطئ استثنائية ما منح المشروع ميزة تنافسية حقيقية منذ اليوم الأول.

ويستفيد المشروع من الطبيعة المميزة للأرض، حيث يصل التدرج الطبيعي إلى نحو 34 مترًا فوق سطح البحر ما أتاح لمعظم الوحدات الاستمتاع بإطلالات مباشرة على البحر أو على اللاجون أو على كليهما، وهي ميزة يصعب تكرارها في كثير من المشروعات الساحلية، كما يضم المشروع لاجونًا يمتد على مساحة 10 أفدنة، بما يضيف بعدًا جماليًا وترفيهيًا ويعزز من جودة الحياة داخل المشروع ويرفع في الوقت نفسه من قيمته الاستثمارية على المدى الطويل.

كما حرصنا على أن يجمع Koun بين التصميمات المعمارية الحديثة، وتكامل الخدمات والمرافق، حتى لا يكون مجرد مشروع لقضاء الإجازات، وإنما مجتمع متكامل يلبي متطلبات الإقامة والاستثمار، ويقع المشروع في الكيلو 201 على طريق الإسكندرية – مطروح، بالقرب من الطريق الدولي الساحلي، وعلى بعد دقائق من مدينة العلمين الجديدة ومطار العلمين الدولي، وهي عناصر تمنحه قيمة استراتيجية كبيرة وتجعله أحد أكثر المشروعات قدرة على الاستفادة من الطفرة التي يشهدها الساحل الشمالي.

ويمتد المشروع على مساحة 110 أفدنة، ويضم أكثر من 1500 وحدة سكنية، تتنوع بين شاليهات بغرفة واحدة وغرفتين وثلاث غرف، إلى جانب التاون هاوس والتوين هاوس والبنتهاوس والفيلات المستقلة بما يوفر باقة متنوعة من المنتجات العقارية التي تلبي احتياجات شرائح مختلفة من العملاء، سواء الباحثين عن منزل صيفي، أو عن فرصة استثمارية تحقق عائدًا مستدامًا.

ولا يقتصر تميز المشروع على التخطيط أو الموقع، بل يمتد إلى التنفيذ، حيث تستعد الشركة لبدء تسليمات المشروع خلال صيف 2026، أي بعد 3 سنوات فقط من إطلاقه ما يعكس التزام «مباني إدريس» بالجدية في التنفيذ، والوفاء بوعودها، والالتزام بالبرامج الزمنية التي تعلنها لعملائها.

كما سيشهد الموسم الصيفي 2026 تشغيل عدد من الخدمات داخل المشروع، إلى جانب تنظيم مجموعة من الفعاليات والأنشطة، في إطار رؤية تستهدف تقديم مجتمع متكامل للحياة، وليس مجرد مشروع يتم تسليم وحداته فقط، فنحن نؤمن بأن نجاح المشروع لا يتحقق عند توقيع عقد البيع، وإنما عندما يبدأ العميل في الاستمتاع بجميع عناصر الحياة والخدمات منذ اليوم الأول ما يعزز من جودة التجربة ويرفع من القيمة الرأسمالية للمشروع.

يقدم مشروع ONS في زايد الجديدة نموذجًا عمرانيًا مختلفًا يعتمد على انخفاض الكثافة البنائية حيث لا تتجاوز نسبة البناء 15 % من إجمالي مساحة المشروع.. ما فلسفة «مباني إدريس» وراء هذا التوجه؟ ولماذا أصبح هذا النموذج أكثر توافقًا مع متطلبات السوق؟

أود أن أوضح أن مشروع ONS يعكس فلسفة عمرانية مختلفة تتبناها «مباني إدريس»، تقوم على أن التطوير العقاري لم يعد يقاس بعدد الوحدات التي يمكن بناؤها، وإنما بجودة التخطيط العمراني، وطبيعة الحياة داخل المشروع، وقدرته على توفير بيئة متوازنة تحقق الراحة والخصوصية وترفع القيمة الاستثمارية للعقار على المدى الطويل.

ومن هذا المنطلق، اتجهنا إلى مفهوم خفض الكثافة العمرانية، وهو توجه أصبح يحظى بأهمية متزايدة في تطوير المجتمعات السكنية الحديثة، لأن الهدف لم يعد تعظيم عدد الوحدات، وإنما تحقيق التوازن بين العمران والمساحات المفتوحة بما يوفر بيئة أكثر هدوءًا وراحة للسكان ويمنح المشروع طابعًا أكثر خصوصية وتميزًا مقارنة بالمشروعات مرتفعة الكثافة.

ولذلك جاء اختيار زايد الجديدة لتطبيق هذه الفلسفة، انطلاقًا من قناعتنا بأن المدينة تمتلك المقومات التي تجعلها نموذجًا مثاليًا لهذا النوع من المشروعات، حيث تتجاوز رؤية التطوير مجرد البناء إلى تقديم أسلوب حياة متكامل يواكب تطلعات العملاء.

ولهذا لا تتجاوز نسبة البناء 15 % فقط من إجمالي مساحة المشروع، بينما خُصصت النسبة الأكبر للمسطحات الخضراء والمناطق المفتوحة والخدمات ما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الحياة داخل المجتمع العمراني، ويعزز من القيمة الاستثمارية للمشروع على المدى الطويل.

إلى أي مدى تمثل مدن الجيل الرابع خارج القاهرة الكبرى فرصة حقيقية للنمو والاستثمار العقاري؟ وما الذي دفع «مباني إدريس» إلى إطلاق مشروع Asayla Views بمدينة أسيوط الجديدة؟

نؤمن في «مباني إدريس» بأن مستقبل التنمية العمرانية في مصر لن يقتصر على القاهرة الكبرى، وإنما سيمتد بقوة إلى مدن الجيل الرابع، التي تمثل اليوم أحد أهم محركات النمو العقاري خلال السنوات المقبلة، ومن هذا المنطلق جاء مشروع Asayla أسيوط الجديدة الذي يعد أول كمبوند سكنى ڤيلات متكامل الخدمات مُقام على أرض شاسعة في قلب مدينة أسيوط الجديدة، ويستوعب عدد هائل من الڤيلات 133 ڤيلا من نماذج مختلفة لتلبية مختلف الأذواق بين (تاون هاوس – توين هاوس – ڤيلات مستقلة) بمساحات تبدأ من 213 مترًا حتى 370 مترًا، وقد تمكنت الشركة من تسليم المشروع.

هذا النجاح دفعنا لأن نستكمل مسيرة التنمية في أسيوط الجديدة، وبالتالي تم إطلاق مشروع Asayla Views ضمن استراتيجية الشركة للتوسع في المدن الجديدة والمناطق الواعدة خارج القاهرة الكبرى، لأننا نرى أنها تمتلك مقومات نمو حقيقية وفرصًا استثمارية مدعومة برؤية الدولة للتوسع العمراني وتحقيق التنمية المتوازنة بين مختلف المحافظات.

ويقام مشروع Asayla Views على مساحة 7.5 فدان داخل مجتمع سكني مغلق ويضم 38 ڤيلا فقط ما يعكس توجهًا واضحًا من «مباني إدريس» نحو تقديم منتج عقاري يعتمد على الندرة وجودة التخطيط وليس على الكثافة العددية، بما يحقق قيمة استثمارية مرتفعة ويحافظ على خصوصية المشروع وجودة الحياة داخله.

كما حرصنا على توزيع الڤيلات بعناية شديدة مع ضمان إطلالات مباشرة على المساحات الخضراء لكل وحدة، لأننا نؤمن بأن جودة التخطيط العمراني أصبحت أحد أهم العوامل التي تحدد القيمة السوقية للعقار على المدى الطويل سواء بالنسبة للعميل الذي يبحث عن السكن أو المستثمر الذي يستهدف تحقيق عائد مستدام من استثماره.

هل تخطط «مباني إدريس» لإطلاق مشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة؟ وما طبيعة هذه المشروعات؟ وكيف تنظرون إلى أهمية تنويع الأنشطة العقارية في دعم نمو الشركة خلال السنوات المقبلة؟

أؤكد أن «مباني إدريس» تمتلك رؤية واضحة للمرحلة المقبلة، تقوم على مواصلة التوسع المدروس داخل عدد من أكثر الأسواق العقارية الواعدة في مصر مع تنويع المنتجات والأنشطة بما يتواكب مع تطورات السوق واحتياجات العملاء، فنحن لا ننظر إلى التوسع باعتباره زيادة في عدد المشروعات فقط، وإنما باعتباره بناءً لمحفظة استثمارية متوازنة تضمن استدامة النمو وتعزز من قدرة الشركة على اقتناص الفرص المستقبلية.