قفزت أرباح قطاع الأوراق المالية الأمريكي إلى 45.9 مليار دولار خلال النصف الأول من عام 2026، ما يضع القطاع على مسار تسجيل مستوى قياسي جديد على أساس سنوي، وفقاً لتقرير صادر عن توماس دينابولي، المراقب المالي لولاية نيويورك.
وجاء هذا الأداء مدفوعاً بانتعاش نشاط إبرام الصفقات، وزيادة إيرادات التداول مع ارتفاع تقلبات الأسواق، واستمرار نمو القروض، إلى جانب عودة نشاط الطروحات العامة الأولية، ما دعم معظم الأنشطة الرئيسية في وول ستريت خلال العام الحالي.
ارتفاع الأرباح بأكثر من 50%
وأظهر التقرير أن أرباح قطاع الأوراق المالية سجلت مستوى قياسياً بلغ 65.1 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة تجاوزت 30% مقارنة بالعام السابق.
وخلال الأشهر الستة الأولى من 2026، ارتفعت الأرباح بنسبة 51.3% على أساس سنوي، ما يعكس قوة الأداء في مختلف أنشطة القطاع.
وفي حال استمرار القطاع بالوتيرة نفسها خلال النصف الثاني من العام، فقد تتجاوز أرباحه 90 مليار دولار بنهاية 2026.
وأشار التقرير إلى أن هذا المستوى سيكون أعلى حتى من المستويات القياسية المسجلة في عام 2009 بعد تعديلها وفقاً للتضخم.
وول ستريت تدعم اقتصاد نيويورك
ولا تزال صناعة الأوراق المالية تمثل أحد الأعمدة الرئيسية لاقتصاد مدينة نيويورك، من خلال توفير مئات الآلاف من الوظائف والمساهمة بمليارات الدولارات في الإيرادات الضريبية.
وبحسب التقرير، أسهم القطاع بما لا يقل عن 7.8 مليار دولار في موازنة مدينة نيويورك خلال السنة المالية 2026، بزيادة قدرها 15.8% مقارنة بالسنة المالية السابقة.
ويعكس الأداء القوي لقطاع الأوراق المالية خلال العام الحالي انتعاشاً واسعاً في أنشطة وول ستريت، بدعم من تحسن سوق الصفقات والطروحات العامة، إلى جانب استفادة إيرادات التداول من تقلبات الأسواق واستمرار نمو الإقراض.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض