فتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تعاملات اليوم الاثنين على تباين مع تراجع أسهم شركات التكنولوجيا عن مستوياتها القياسية، بينما ترقب المستثمرون مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية في ظل استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط.
وارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بمقدار 6.06 نقطة أو 0.08% إلى 7728.78 نقطة، فيما صعد المؤشر ناسداك 43.06 نقطة أو 0.16% إلى 27233.93 نقطة، وانخفض المؤشر داو جونز الصناعي 78.27 نقطة أو 0.15% إلى 51098.69 نقطة.
في سياق آخر، تحولت أسعار النفط للارتفاع وسط تعاملات متقلبة، اليوم، وذلك عقب زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد مجموعة الدول السبع بزيادة الإمدادات، غير أن عمليات البيع ظلت محدودة بفعل المخاوف المستمرة من اضطرابات محتملة مرتبطة بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 16 سنتا إلى 102.41 دولار للبرميل، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 90 سنتا أو نحو 1% إلى 90.21 دولار للبرميل.
وقال أولي هانسن المحلل لدى ساكسو بنك إن خام برنت تلقى دعما من تجدد قوة أسعار منتجات الوقود، إذ إن خطة مجموعة السبع للسحب من مخزونات الخام والديزل على مدى الأشهر الأربعة المقبلة توفر دعما قصير الأجل فقط ولا تعالج القيود الهيكلية التي تواجه سوق منتجات الوقود المكررة.
وارتفعت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة إنتركونتننتال بأكثر من 2% إلى 1391 دولارا للطن المتري.
وقالت ميج أونيل الرئيسة التنفيذية لشركة بي.بي في مؤتمر إنرجي إنتليجنس في لندن، اليوم، إن الشركة عدلت عمليات مصافيها للتركيز على إنتاج المزيد من الديزل.
وتخلى برنت عن معظم مكاسبه الأسبوع الماضي، بينما انخفض الخام الأمريكي 1.6% بعد أن اتفقت دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والخام من احتياطيات الطوارئ.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض