إصلاح هواتف «أندرويد» الرائدة أقل تكلفة من «آيفون» على المدى الطويل


الجريدة العقارية الاحد 04 أكتوبر 2026 | 11:07 مساءً
أندرويد 16
أندرويد 16
محمود علي

كشفت مقارنة متخصصة أعدّها موقع «BGR» التكنولوجي ونقلتها «العربية Business» أن تكاليف إصلاح الهواتف الذكية الرائدة العاملة بنظام أندرويد تُعد أقل بوضوح مقارنة بأجهزة «آيفون»، لا سيما بالنسبة للمستخدمين الذين لا تشملهم برامج الصيانة المعتمدة مثل +AppleCare و+Samsung Care. 

وأوضح التقرير أن الفروق في أسعار قطع الغيار والقيود البرمجية تجعل تكلفة امتلاك هواتف أندرويد أقل على المدى الطويل للأجهزة التي تتجاوز أسعارها 1000 دولار.

إصلاح الشاشة.. الفارق الأكبر في التكلفة

أظهرت بيانات المقارنة بين ثلاثة من أبرز الهواتف الرائدة البالغ سعر كل منها 1299 دولارًا أن إصلاح شاشة هاتف iPhone 18 Pro Max يُسجل أعلى تكلفة؛ إذ تبلغ رسوم إصلاحها الرسمية 379 دولارًا (دون احتساب الضرائب والعمالة)، وهو ما يمثل نحو 29% من السعر الإجمالي للجهاز.

في المقابل، تبلغ تكلفة إصلاح شاشة هاتف Samsung Galaxy S26 Ultra وفقًا للسعر الرسمي 289 دولارًا، أي أقل بـ90 دولارًا عن آيفون. بينما يُعد هاتف Google Pixel 11 Pro XL الأرخص بين الأجهزة الثلاثة؛ إذ تبلغ قيمة إصلاح شاشته المتصدعة 218 دولارًا فقط، بما يقل بـ161 دولارًا عن آيفون ويمثل 16.7% من سعر الهاتف.

ويستمر هذا التفوق السعري لصالح أندرويد مع طرازات العام الماضي؛ حيث تصل تكلفة إصلاح شاشة iPhone 17 Pro Max إلى 379 دولارًا، مقابل 279 دولارًا لهاتف Galaxy S25 Ultra، و249 دولارًا لهاتف Pixel 10 Pro XL.

البطارية والزجاج الخلفي

تعد عملية استبدال البطارية من أكثر عمليات الصيانة شيوعًا نظرًا لتراجع كفاءتها بمرور الوقت؛ وتوصي «أبل» باستبدالها عند انخفاض صحتها عن 80%، بينما تغيّر «غوغل» حالة البطارية إلى «منخفضة». ووفق التقرير، تفرض «أبل» 129 دولارًا لاستبدال بطارية iPhone 18 Pro Max خارج الضمان، مقابل 88 دولارًا فقط لهاتف Pixel 11 Pro XL، بفارق يبلغ نحو 32%. وتتراوح التقديرات لاستبدال بطارية سامسونغ بين 99 و129 دولارًا.

أما على مستوى الزجاج الخلفي، فتُعد الفروق محدودة ومتقاربة؛ حيث تبلغ تكلفة الاستبدال لدى «أبل» 159 دولارًا، مقابل 149 دولارًا لدى «غوغل».

القيود البرمجية وتكلفة الامتلاك

وأرجع التقرير ارتفاع تكاليف صيانة آيفون إلى سياسة «أبل» الأكثر حظرًا لعمليات الإصلاح، حيث تضع قيودًا برمجية على قطع الغيار غير الأصلية تجعل تركيبها أكثر صعوبة وترفع من قيمة الرسوم. وفي المقابل، تفرض هواتف أندرويد قيودًا أقل، مما يساعد على خفض التكاليف وتوفير مرونة أكبر في الصيانة.

واختُتم التقرير بالتأكيد على أن المستخدمين الذين يحتفظون بهواتفهم الرائدة لعدة سنوات سيستفيدون من انخفاض التكلفة الإجمالية لامتلاك هواتف سامسونغ وPixel مقارنة بآيفون، نظرًا لانخفاض أسعار قطع الغيار الرسمية وسهولة صيانتها.