تراجع الذهب مجددا بعد ارتفاعه في وقت سابق بنسبة 1.2% وتجاوزه مستوى 4200 دولار للأونصة، متأثراً بعودة الدولار وعوائد السندات الأمريكية إلى الارتفاع، رغم صدور بيانات وظائف أمريكية جاءت أضعف من المتوقع.
وقال محمد السلايمة، الخبير الاقتصادي، إن بيانات الوظائف وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي أدت إلى ارتفاع مباشر في أسعار الذهب، قبل أن يفقد المعدن مكاسبه مع عودة الدولار والعوائد الاسمية والحقيقية للارتفاع.
وأضاف في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن المشهد لم يتغير بصورة كبيرة فيما يتعلق بتوقعات أسعار الفائدة، باستثناء تأجيل بعض توقعات رفعها، السلايمة إلى أن أسواق السندات تتعامل حالياً مع مستويات جديدة من تكلفة رأس المال، لافتاً إلى إمكانية وصول عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات محذراً من أن استمرار الضغوط على الذهب قد يعيد التركيز على مستويات 4000 دولار و4100 دولار للأونصة خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار السلايمة إلى أن أسواق السندات تتعامل حالياً مع مستويات جديدة من تكلفة رأس المال، لافتاً إلى إمكانية وصول عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى مستويات بين 5.75% و6%، مع احتمال تجاوز عائد السندات لأجل 30 عاماً مستوى 6%.
وفي المقابل، أكد أن الذهب قد يستعيد الطلب عليه إذا ترسخت لدى الأسواق فكرة وجود مشكلة هيكلية ومتجذرة في الاقتصاد، مشيراً إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية من المعدن باعتبارها عاملاً داعماً للأسعار على المدى الطويل.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض