طلبيات المصانع الأمريكية ترتفع 0.1% في أغسطس رغم تراجع طلب الطائرات


الجريدة العقارية الجمعة 02 أكتوبر 2026 | 06:32 مساءً
المصانع الأمريكية
المصانع الأمريكية
وكالات

ارتفعت الطلبات الجديدة على السلع المصنعة في الولايات المتحدة بشكل طفيف خلال أغسطس 2026، مع استمرار ضعف الطلب على الطائرات التجارية في الحد من تأثير زيادة الإقبال على المعدات والآلات والمكونات الكهربائية.

وبحسب رويترز، قال مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأمريكية، اليوم الجمعة، إن طلبيات المصانع ارتفعت بنسبة 0.1% في أغسطس، بعد زيادة بلغت 0.8% في يوليو، جرى تعديلها بالخفض من تقديرات سابقة بلغت 0.9%.

وكان اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع طلبيات المصانع الأمريكية بنسبة 0.1% خلال أغسطس، بعد الزيادة المسجلة في يوليو.

ارتفاع طلبيات المصانع الأمريكية 6.8% سنويا

أظهرت البيانات ارتفاع طلبيات المصانع الأمريكية بنسبة 6.8% على أساس سنوي خلال أغسطس، رغم التراجع المسجل في بعض القطاعات الرئيسية، وعلى رأسها الطائرات المدنية وقطع غيارها.

وانخفضت الطلبات على الطائرات المدنية وقطع غيارها بنسبة 4.3% خلال أغسطس، ما حد من الزيادة الإجمالية في طلبيات المصانع، في حين ارتفعت الطلبات على هياكل المركبات وقطع غيارها والمقطورات بنسبة 0.8%.

كما زادت الطلبات على الماكينات بنسبة 1.1% خلال أغسطس، بينما استقر الطلب على أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية دون تغيير مقارنة بالشهر السابق.

وعلى أساس سنوي، قفز الطلب على أجهزة الكمبيوتر والمنتجات الإلكترونية بنسبة 14.7%، في حين ارتفعت الطلبات على المعدات والأجهزة والمكونات الكهربائية بنسبة 1.1% خلال أغسطس.

نمو السلع الرأسمالية غير الدفاعية

وأوضح مكتب الإحصاء أن الطلب على السلع الرأسمالية غير الدفاعية، باستثناء الطائرات، تسارع بنسبة 1.6% خلال أغسطس، وهي النسبة نفسها التي وردت في التقرير الصادر الشهر الماضي.

وتُستخدم بيانات السلع الرأسمالية الأساسية، التي تستبعد الطائرات والمعدات العسكرية، في متابعة اتجاهات الإنفاق الاستثماري للشركات، وارتفعت شحناتها بنسبة 0.5% في أغسطس.

وجاءت الزيادة الفعلية في شحنات السلع الرأسمالية الأساسية أقل قليلا من التقديرات الأولية، التي أشارت إلى ارتفاعها بنسبة 0.6% خلال الشهر.

وتعكس بيانات أغسطس تباين أداء قطاعات التصنيع الأمريكية، مع استمرار قوة الطلب على بعض المعدات والآلات والمكونات الكهربائية، مقابل انخفاض الطلب على الطائرات المدنية وقطع غيارها.