اختتمت معظم أسواق المال وبورصات منطقة الخليج تعاملات جلسة اليوم الخميس على انخفاض ملحوظ.
جاء هذا التراجع في ظل تأرجح معنويات المستثمرين بين أنباء انتعاش تدفقات النفط في المنطقة، وتباين الإشارات الدبلوماسية المرتبطة بالصراع الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران.
تباين أداء الأسهم السعودية وتطورات قطاع الطاقة
سجل المؤشر الرئيسي في السوق السعودي تراجعاً بنسبة بلغت 0.5 بالمئة.
وبحسب رويترز، أثر المؤشر بشكل مباشر بانخفاض سهم البنك الأهلي السعودي، وهو أكبر بنوك المملكة من حيث الأصول، بنسبة 1.6 بالمئة.
وفي المقابل، تحرك سهم شركة أرامكو السعودية صعوداً بنسبة طفيفة بلغت 0.2 بالمئة.
وجاء هذا الاستقرار النسبي مدعوماً ببيانات تجارية أكدت نجاح السعودية في إعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب.
كما استأنفت المملكة عمليات تحميل ناقلات النفط في ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر، بعد توقف مؤقت خلفه هجوم وقع الشهر الماضي.
توقعات العجز المالي في الميزانية السعودية
على الصعيد الاقتصادي الكلي، كشفت وزارة المالية في بيان تمهيدي للميزانية صدر أمس الأربعاء عن توقعات بتسجيل عجز مالي قدره 191 مليار ريال (ما يعادل 50.87 مليار دولار) في ميزانية عام 2027.
وأوضحت البيانات الرسمية أن هذا العجز المتوقع يمثل نحو 3.6 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.
أداء بورصات الخليج وموقف المفاوضات الإيرانية
على صعيد أسواق المنطقة الأخرى، هبط المؤشر القطري بنسبة 0.6 بالمئة متأثراً بتراجع سهم مصرف قطر الدولي الإسلامي بنسبة 2.6 بالمئة.
وفي أبوظبي، تراجع المؤشر العام بنسبة 0.7 بالمئة، بينما أغلق المؤشر الرئيسي في دبي على انخفاض طفيف بنسبة 0.5 بالمئة.
أما في سلطنة عمان، فقد صعد المؤشر بنسبة 0.4 بالمئة، بينما نزل مؤشرا البحرين والكويت بنسب طفيفة بلغت 0.2 بالمئة و0.6 بالمئة على الترتيب.
وتأتي هذه التורים بالتزامن مع إعلان إيران أمس الأربعاء عن تلقيها رداً أمريكياً بشأن جهود إحياء وقف إطلاق النار في الخليج، وذلك بعد أيام فقط من إشارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رفضه.
وفي هذا السياق، أشار محمود مشعل، محلل الأسواق لدى "في.تي ماركتس دبي"، إلى أن المستثمرين ما زالوا يركزون بقوة على التطورات الإقليمية.
وأوضح أن استمرار المحادثات عبر وسطاء بين واشنطن وطهران، إلى جانب حالة الغموض المحيطة بالجداول الزمنية والاضطرابات المتواصلة في مضيق هرمز، تبقي شهية الإقبال على المخاطرة تحت ضغط مستمر.
انتعاش ملحوظ للأسهم المصرية خارج الخليج
على خريطة الأسواق العربية خارج منطقة الخليج، سجل مؤشر الأسهم القيادية في مصر قفزة إيجابية بلغت 2.2 بالمئة.
وجاء هذا الصعود القوي لينهي سلسلة من التراجعات المتتالية التي استمرت طوال التسع جلسات الماضية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض