قال نور الدين محمد، خبير أسواق الذهب، إن أسعار الذهب تواجه حاليًا عاملين متضادين؛ أحدهما يضغط على الأسعار والآخر يدعمها، مشيرًا إلى أن توازن هذين العاملين سيحدد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح في مداخلة مع العربية بيزنس أن ارتفاع أسعار النفط واستمرار التضخم وتحسن بعض المؤشرات الاقتصادية الأمريكية قد تمنح مجلس الاحتياطي الفيدرالي مجالًا لمواصلة التشديد النقدي، بما يدعم الدولار ويضغط على الذهب.
في المقابل، أشار إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية للذهب، إلى جانب عودة بعض صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب إلى الشراء، لافتًا إلى استمرار الصين في زيادة حيازتها من الذهب.
وأضاف أن الاتجاه قصير الأجل للذهب يتعرض لضغوط، بينما لم يتحول الاتجاه العام إلى السلبية، معتبرًا أن حركة الأسعار الحالية أقرب إلى جني أرباح وتحرك عرضي بين 4250 و4400 دولار للأوقية.
توقعات بمستويات أعلى
وأشار محمد إلى أن وصول الذهب إلى مستويات 4800 و5000 دولار للأوقية يظل ضمن السيناريوهات المطروحة، موضحًا أن صدور بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة، خاصة بشأن البطالة أو التضخم، قد يدعم ارتفاع الذهب.
كما توقع أن تؤثر التطورات الجيوسياسية وأسعار النفط على حركة الذهب، مشيرًا إلى أن أي انفراجة في أزمة مضيق هرمز أو التوترات المرتبطة بإيران قد تنعكس على أسعار النفط وبالتالي على سوق الذهب.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض