قال الخبير السياحي محمد عثمان إن قطاع السياحة في مصر شهد تطورًا خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع جهود تطوير الطرق والبنية التحتية السياحية وزيادة الطاقة الفندقية، إلى جانب تحسن العلاقات السياسية والأمنية، وهو ما ساهم في دعم حركة السياحة الوافدة.
وأوضح عثمان، خلال مداخلة مع قناة dmc، أن تطوير شبكة الطرق كان من أبرز العوامل التي ساعدت على تحسين حركة التنقل والوصول إلى المقاصد السياحية، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية للمواقع السياحية والأثرية وزيادة الطاقة الفندقية أسهما في تعزيز قدرة القطاع على استقبال أعداد أكبر من السائحين.
وأشار إلى أن العلاقات السياسية ساهمت كذلك في تنشيط عدد من الأسواق السياحية، مستشهدًا بالسوق الصينية، موضحًا أن أعداد السائحين الصينيين ارتفعت من نحو 85 ألف سائح عام 2016 إلى ما يقارب 480 ألفًا إلى 500 ألف سائح حاليًا، وفقًا لما ذكره.
المتحف المصري الكبير يدعم السياحة الثقافية
وأكد الخبير السياحي أن المتحف المصري الكبير يمثل نقلة مهمة في السياحة الثقافية، واصفًا إياه بأنه إضافة جديدة للتراث الذي تقدمه مصر للعالم.
وأوضح أن السياحة الثقافية شهدت تراجعًا خلال فترات سابقة لصالح السياحة الترفيهية، إلا أن المتحف المصري الكبير ساهم، بحسب تقديره، في زيادة الاهتمام بهذا النمط من السياحة.
وأشار عثمان إلى أن السياحة الثقافية سجلت، وفق تقديراته، زيادة تتراوح بين 14% و15% خلال العام الأول، مع توقعات بارتفاعها إلى نحو 22%.
ارتفاع متوسط إنفاق السائح
ولفت إلى أن تأثير المتحف المصري الكبير لم يقتصر على أعداد السائحين، وإنما امتد إلى مستوى الإنفاق السياحي، موضحًا أن متوسط إنفاق السائح في مصر ارتفع من نحو 80 إلى 100 يورو لليلة قبل المتحف إلى مستويات تتراوح بين 120 و140 يورو خلال العام الماضي، فيما توقع وصوله إلى نحو 140 أو 150 وحتى 180 يورو أو دولارًا خلال العام الحالي، وفقًا لما ذكره.
وأكد عثمان أن تطوير المقاصد السياحية والبنية التحتية وزيادة الطاقة الفندقية، إلى جانب دعم السياحة الثقافية، يمثل عوامل أساسية في تعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض