عبدالله سلام: «مدينة مصر» تستهدف التوسع في مختلف أنحاء مصر وتسعى لدخول الساحل الشمالي


الجريدة العقارية الجمعة 25 سبتمبر 2026 | 11:21 مساءً
المهندس عبدالله سلام
المهندس عبدالله سلام
محمد فهمي

قال المهندس عبدالله سلام، الرئيس التنفيذي لشركة مدينة مصر، إن الشركة تستهدف التوسع في مختلف أنحاء مصر، مؤكدًا أن عدم دخولها حتى الآن إلى بعض الأسواق، وعلى رأسها الساحل الشمالي، لا يعني عدم وجود فرص استثمارية بها.

وأوضح سلام خلال بودكاست "بتاع اقتصاد"، أن الشركة تمتلك حاليًا عددًا من المشروعات الرئيسية في شرق القاهرة، من بينها تاج سيتي وسراي وBeatfly في مدينة المستقبل وتلاله في نيو هليوبوليس، مشيرًا إلى أن شرق القاهرة يمثل السوق الرئيسي للشركة، وأنها تتمتع بقدرة قوية على البيع في هذه المنطقة.

وأضاف أن الشركة بدأت بالفعل خطوات للتوسع خارج شرق القاهرة، من خلال مشروع في حدائق أكتوبر، إلى جانب مشروع في أسيوط على مساحة تقارب 104 أفدنة ويضم نحو ألف وحدة سكنية، موضحًا أن الشركة تعمل على بناء المشروع بالتوازي مع البيع بشكل محدود، بهدف تطوير نموذج يمكن الاعتماد عليه في التوسع بالمحافظات الأخرى.

وأشار سلام إلى أن الشركة لديها طموحات كبيرة لدخول سوق غرب القاهرة بقوة، مؤكدًا أن البحث عن فرص جديدة قد يستغرق وقتًا، وأن تأخر الدخول إلى سوق معين لا يعني انتهاء الفرص المتاحة به.

وقال إن الدخول المبكر إلى أي سوق يمنح المطور بعض المزايا، لكنه في المقابل أشار إلى أن المطور الذي يتأخر في الدخول قد يستفيد من قاعدة عملاء أكبر ومن ثقة العملاء في علامته التجارية نتيجة مشروعاته السابقة.

وضرب سلام مثالًا بمجموعة طلعت مصطفى، موضحًا أن المجموعة ظلت لفترة طويلة متمركزة في شرق القاهرة، قبل أن تدخل أسواقًا أخرى، ومن بينها الساحل الشمالي، مستفيدة من خبرتها السابقة وقاعدة عملائها والمشروعات التي نفذتها على أرض الواقع.

وأكد سلام أن دخول الساحل الشمالي يمثل هدفًا للشركة، قائلًا إن الشركة تسعى منذ فترة إلى دراسة طرق مختلفة لدخول السوق، مع تغير ملامح السوق والنماذج الاستثمارية المتاحة.

وأضاف: «أتمنى أن ندخل الساحل النهارده قبل بكرة»، مشيرًا إلى أن الشركة تبحث في فرص الدخول إلى السوق، وأن الهدف لا يقتصر على الساحل الشمالي فقط، بل يشمل وجود مشروعات مستقبلية في الساحل والبحر الأحمر والعين السخنة ومحافظات مصر المختلفة، إلى جانب التوسع في قطاعات السياحة والضيافة والتجاري والسكني.

وفيما يتعلق بالسوق المصري، قال سلام إنه يرى أن السوق يتمتع بفرص نمو كبيرة، مشيرًا إلى أن مصر تمر بتحديات اقتصادية، لكنها تمكنت، بحسب وصفه، من تجاوز أزمات متعددة على مدار السنوات الماضية.

وتطرق إلى الاستثمارات الأجنبية في منطقة رأس الحكمة، معتبرًا أن ضخ استثمارات كبيرة فيها يعكس، من وجهة نظره، حجم الفرص والإمكانات الموجودة في السوق المصري والساحل الشمالي.

وقال إن المستثمر الذي يضخ استثمارات بهذا الحجم يدرس الأسواق والفرص المتاحة ويقارن بينها، معتبرًا أن اختيار مصر يمثل مؤشرًا على جاذبية السوق وإمكاناته.

وفيما يتعلق بالأسعار في الساحل الشمالي، رفض سلام المقارنة التي تصف أسعار بعض الوحدات في الساحل بأنها أعلى من أسعار مدن عالمية مثل نيس أو باريس، معتبرًا أن هذه المقارنة «مغلوطة»، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن مصر تمتلك مقومات سياحية وموقعًا وبحرًا وطعامًا وتراثًا يمكن أن تدعم جاذبيتها السياحية والاستثمارية.