أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة تعمل على إبرام اتفاق ضخم لشراء البوتاس من بيلاروس، في خطوة قد تفتح الباب أمام مصدر بديل للأسمدة التي تعتمد واشنطن بشكل كبير على كندا في استيرادها.
وقال ترامب في منشور عبر منصته «تروث سوشال» إن سعر البوتاس البيلاروسي سيكون أقل بكثير من السعر الذي تدفعه الولايات المتحدة حاليًا لكندا، معتبرًا أن الاتفاق المحتمل سيكون خبرًا جيدًا للمزارعين ومربي الماشية الأميركيين.
ويأتي الإعلان في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وكندا توترًا، بينما تسعى واشنطن إلى تنويع مصادر وارداتها من الأسمدة.
وتعتمد الولايات المتحدة بصورة كبيرة على الواردات لتلبية احتياجاتها من البوتاس، وهو معدن أساسي في صناعة الأسمدة ويسهم في تحسين مقاومة المحاصيل للأمراض وجودتها وزيادة إنتاجيتها.
ووفق بيانات هيئة المسح الجيولوجي شكلت كندا نحو 79% من واردات الولايات المتحدة من البوتاس خلال الفترة 2021-2024، بينما جاءت روسيا في المرتبة التالية بنحو 12%.
ويأتي التحرك الأميركي في أعقاب تخفيف واشنطن بعض العقوبات المفروضة على شركات بيلاروسية منتجة للبوتاس، ما أزال أحد أبرز العوائق أمام عودة صادرات الأسمدة البيلاروسية إلى السوق الأميركية.
وكانت الحرب الروسية الأوكرانية التي اندلعت في 2022 قد أربكت أسواق الأسمدة العالمية، بعدما أدت العقوبات واضطرابات التجارة إلى التأثير في إمدادات البوتاس ورفع الأسعار.
وتظل تفاصيل الاتفاق المحتمل، بما في ذلك حجمه وقيمته وموعد بدء الإمدادات، غير معلنة حتى الآن.
كما أن أي اتفاق أميركي-بيلاروسي سيواجه تحديات مرتبطة بمسارات نقل الشحنات، في ظل استمرار بعض القيود الأوروبية على صادرات البوتاس البيلاروسي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض