تكبد الملياردير الفرنسي برنارد أرنو، أغنى رجل في أوروبا، خسارة تُقدّر بنحو 65 مليار دولار من ثروته منذ بداية العام، لتصل قيمة صافي ثروته إلى نحو 145 مليار دولار، بما يعادل 125 مليار يورو، في ظل الضغوط التي تواجه قطاع السلع الفاخرة وتراجع أداء أسهم مجموعة LVMH.
وتأتي خسائر أرنو بالتزامن مع تراجع القيمة السوقية لمجموعة السلع الفاخرة الفرنسية LVMH، المالكة لعلامات عالمية من بينها «لوي فيتون»، إذ خرجت المجموعة من قائمة أكبر 10 شركات مدرجة في أوروبا من حيث القيمة السوقية، في تطور يعكس حجم الضغوط التي يواجهها قطاع المنتجات الفاخرة.
وهبط سهم LVMH بنسبة 2.6% خلال تعاملات الثلاثاء، لتصل القيمة السوقية للمجموعة إلى نحو 201 مليار يورو، ما يعادل 232 مليار دولار، لتصبح خلف شركتي لوريال وسيمنز من حيث القيمة السوقية.
كما تراجع مؤشر أسهم شركات السلع الفاخرة الأوروبية، الذي تجمعه مؤسسة UBS، بنحو 1.6%، في ظل استمرار ضعف الطلب على المنتجات الفاخرة وتزايد الضغوط على الشركات العاملة في القطاع، ولا سيما في السوق الصينية.
ويُعد خروج LVMH من قائمة أكبر 10 شركات أوروبية من حيث القيمة السوقية انتكاسة رمزية للمجموعة، التي كانت قد تصدرت أسواق القارة خلال طفرة الطلب على السلع الفاخرة في مرحلة ما بعد جائحة كورونا.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض