أستراليا تركز على إتمام اتفاق التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي


الجريدة العقارية الجمعة 18 سبتمبر 2026 | 07:15 مساءً
وكالات

قالت الحكومة الأسترالية، إن تركيزها ينصب حاليا على استكمال اتفاق التجارة الحرة مع الاتحاد الأوروبي، وذلك ردا على تلميح رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا بإمكانية دعوة أستراليا ونيوزيلندا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بصفة "عضوين منتسبين".

وقال متحدث باسم الحكومة الأسترالية -في تصريحات لشبكة "يورونيوز"، اليوم الجمعة إن العلاقات بين أستراليا والاتحاد الأوروبي "أقوى أو أكثر أهمية"، مضيفا أن كانبرا تركز على إتمام الاتفاق التجاري الذي "سيزيد من التقارب بين الجانبين".

وأوضح المتحدث أن الاتفاق، الذي وصفه بأنه "صفقة تحدث مرة واحدة في كل جيل"، سيفتح أمام المزارعين والمصدرين والمنتجين والشركات الأسترالية أسواق 27 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، التي تضم 450 مليون مستهلك، مشيرا إلى أن تعميق الشراكات التجارية في ظل حالة عدم اليقين العالمية يصب في المصلحة الاقتصادية لأستراليا.

وفي السياق، أوضح متحدث باسم الحكومة النيوزيلندية، في تصريحات لوسائل الإعلام، أنه "لم تجر أي مناقشات مع الاتحاد الأوروبي بشأن أن تصبح نيوزيلندا عضوا منتسبا".

يأتي ذلك بعدما فتحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الباب أمام انضمام كندا إلى الاتحاد الأوروبي بصفة عضو منتسب، خلال خطابها السنوي عن حالة الاتحاد الأوروبي في ستراسبورج، الأربعاء الماضي.

وكانت المفاوضات بشأن اتفاق التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأستراليا قد اختتمت في مارس الماضي، إلا أن الجانبين لا يزالان بحاجة إلى استكمال إجراءات التصديق عليه، وسط مخاوف لدى المزارعين من حصص اللحوم التي يتضمنها الاتفاق.

وينص الاتفاق على حصص لمنتجات حساسة، بينها 30 ألفا و600 طن من لحوم الأبقار الأسترالية و25 ألف طن من لحوم الضأن والحمّل سنويا.

ويعترض مزارعو الاتحاد الأوروبي على هذه الحصص، معتبرين أنها تضاف إلى امتيازات مماثلة في اتفاقيات تجارية أخرى، مثل اتفاق "ميركوسور"، بينما كان قطاع لحوم الأبقار الأسترالي يسعى للحصول على حصة تبلغ نحو 50 ألف طن.

كما واجه الاتفاق معارضة قوية من المعارضة الأسترالية، إذ دعا ائتلاف الحزبين الليبرالي والوطني وزير التجارة الأسترالي دون فاريل إلى إعادة التفاوض بشأنه.

وتعد أستراليا ثاني أكبر مصدر للحوم الأبقار في العالم بعد البرازيل، فيما كانت المفاوضات بين بروكسل وكانبرا قد تعثرت في عام 2023 بسبب خلافات بشأن الحصص الزراعية.