كشف منتصر زيتون، عضو شعبة السيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن نحو 70% من المستهلكين في مصر يركزون عند شراء سيارة جديدة على الشكل والمظهر والتصميم الخارجي، مع تفضيل السيارات الكبيرة والمربعة التي تمنح انطباعًا بالفخامة والرفاهية بأسعار مناسبة.
وأوضح زيتون، خلال حواره مع قناة «أزهري»، أن الشركات الصينية نجحت في استغلال هذه المعايير بصورة كبيرة، وهو ما ساهم في تصدر السيارات الصينية خيارات المستهلكين وتحقيقها الحصة الأكبر من المبيعات في السوق المصرية.
السيارات الصينية.. قيمة مقابل السعر
وأشار عضو شعبة السيارات إلى أن السيارات الصينية أثبتت قدرتها على تقديم ما وصفه بـ«القيمة مقابل السعر»، موضحًا أنها رغم عدم وصولها في بعض طرازات البنزين إلى مستوى المتانة والجودة التشغيلية طويلة الأمد للسيارات الأوروبية والكورية، فإنها حققت تقدمًا كبيرًا، خاصة في قطاع السيارات الكهربائية.
وأكد أن السيارات الصينية أصبحت من أبرز المنافسين في سوق السيارات الكهربائية، متصدرة المشهد على المستويين العالمي والمحلي.
ارتفاع تكلفة الصيانة يدفع المستهلكين للمراكز الخارجية
ولفت زيتون إلى أن ارتفاع تكلفة الصيانة داخل مراكز الخدمة المعتمدة التابعة للوكلاء يدفع بعض المستهلكين إلى اللجوء للمراكز الخارجية لإجراء أعمال الصيانة السريعة بهدف خفض التكلفة.
وأوضح أن الوكيل قد يلجأ إلى تغيير قطعة الغيار بمجرد انخفاض كفاءتها إلى نحو 80%، بينما يفضل بعض الفنيين في المراكز الخارجية الانتظار حتى تنخفض الكفاءة إلى نحو 50% قبل تغييرها، لتقليل تكلفة الصيانة على العميل.
الصيانة الدورية تحافظ على السيارة
وشدد عضو شعبة السيارات على أهمية الالتزام بجدول الصيانة الدورية للسيارة كل 10 آلاف كيلومتر، مؤكدًا أن الانتظام في الصيانة يساعد على إطالة عمر السيارة وتقليل احتمالات تعرضها للأعطال.
وأكد زيتون أن المنافسة التي فرضتها السيارات الصينية أحدثت «صدمة إيجابية» في سوق السيارات المصرية، وأجبرت العديد من العلامات التجارية على إعادة النظر في سياساتها السعرية والمزايا التي تقدمها للعملاء، بما يعزز المنافسة ويمنح المستهلك خيارات أكثر.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض