تبحث إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبل تعزيز وصول الشركات الأمريكية إلى الموارد المعدنية في فنزويلا، من بينها الذهب، في إطار تحرك أوسع لتعزيز النفوذ الأمريكي على ثروات البلاد الطبيعية، التي لا تقتصر على النفط.
ونقلت مصادر مطلعة على المناقشات أن الإدارة الأمريكية تدرس إجراءات من شأنها فتح قطاع التعدين الفنزويلي أمام الاستثمارات الأمريكية، بما يسمح للشركات بالحصول على إمدادات من المعادن الحيوية التي تحظى بأهمية استراتيجية وأمنية متزايدة، إلى جانب موارد الطاقة.
وبحسب المصادر، تشمل الخيارات المطروحة إصدار أمر تنفيذي محتمل يركز على المعادن الحيوية، إلا أن هذا الإجراء لا يزال في مرحلة الإعداد، فيما قد تشهد الاستراتيجية الأميركية تجاه تأمين إمدادات المعادن من فنزويلا تغييرات خلال الفترة المقبلة.
وفي إطار بحث فرص الاستثمار، عقد مسؤولون أميركيون اجتماعات مع عدد من الشركات لاستطلاع مدى اهتمامها بدخول قطاع التعدين الفنزويلي أو المشاركة في مشروعاته، وسط اهتمام متزايد بالمعادن التي تدخل في صناعات استراتيجية.
وقال مسؤول تنفيذي في إحدى شركات المعادن الحيوية، شارك في اجتماعات مع مسؤولين بالإدارة الأميركية لمناقشة الملف الفنزويلي، إن شركته تتابع تطورات قطاع النفط عن كثب، وترى أيضًا إمكانية وجود مسار موازٍ لتعزيز التعاون والاستثمار في قطاع المعادن الحيوية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تأمين سلاسل إمداد المعادن الحيوية وتقليل المخاطر المرتبطة بالاعتماد على مصادر خارجية، ما يجعل الموارد المعدنية الفنزويلية محل اهتمام إلى جانب احتياطيات النفط الضخمة التي تمتلكها البلاد.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض