بدأت شعبة الكرتون التابعة لغرفة صناعات الطباعة والتغليف تحركات لمساندة أحد مصانع الكرتون في المنطقة الصناعية بمدينة العبور، بعد تعرضه لحريق كبير تسبب في أضرار أثرت على قدرته الإنتاجية.
وأكدت الغرفة والشعبة دعمهما لإدارة المصنع والعاملين به، مع العمل على تنسيق الجهود التي تساعد على تجاوز آثار الحريق وإعادة النشاط إلى خطوط الإنتاج في أسرع وقت ممكن.
مطالب بتسهيل إجراءات إعادة تشغيل المصنع
وقال المهندس علاء السقطي، رئيس شعبة الكرتون، إن الشعبة تتابع تطورات الموقف بالتنسيق مع إدارة المصنع، مشيرًا إلى أهمية تدخل الجهات الحكومية لتسهيل الإجراءات اللازمة أمام عملية إعادة التأهيل.
وطالبت الشعبة الجهات المعنية بسرعة التعامل مع أي عقبات إدارية أو تنظيمية يمكن أن تؤخر أعمال الإصلاح وعودة المصنع للعمل.
مصانع أخرى تستعد لتوفير طاقات إنتاجية
وتبحث شعبة الكرتون مع عدد من أصحاب المصانع إمكانية تقديم مساعدة مباشرة للمصنع المتضرر خلال فترة توقفه.
وتتضمن المقترحات الاستفادة من الطاقات الإنتاجية المتاحة لدى مصانع أخرى، بما يسمح بتنفيذ جزء من طلبات المصنع المحترق بشكل مؤقت، إلى حين عودة خطوطه للعمل.
كما تشمل جهود الدعم تقديم مساعدة فنية وهندسية، إلى جانب العمل على إعادة تشغيل خطوط الإنتاج واستعادة سلاسل التوريد المرتبطة بالمصنع.
عودة المصنع تحافظ على الاستثمارات وفرص العمل
وترى شعبة الكرتون أن سرعة استئناف الإنتاج لا ترتبط فقط بمساعدة المصنع المتضرر على تجاوز خسائره، وإنما تمتد آثارها إلى الاقتصاد المحلي بشكل أوسع.
فتوقف منشأة صناعية يمكن أن يؤثر على العمالة والموردين والعملاء، إضافة إلى الشركات والقطاعات التي تعتمد على منتجاتها، وهو ما يجعل إعادة تشغيل المصنع أولوية للحفاظ على الطاقة الإنتاجية والاستثمارات القائمة.
الكرتون عنصر أساسي في عدة صناعات
وتكتسب صناعة الكرتون والتعبئة والتغليف أهمية خاصة بسبب ارتباطها بعدد كبير من الأنشطة الاقتصادية.
وتعتمد عليها قطاعات مثل الصناعات الغذائية والدوائية والزراعية والهندسية والكيماوية، بالإضافة إلى نشاط التجارة الإلكترونية وعمليات التصدير.
وبالتالي، فإن أي اضطراب في إنتاج مواد التعبئة والتغليف قد ينعكس على سلاسل الإمداد لدى مجموعة واسعة من الشركات.
الشعبة: دعم المصنع جزء من مساندة الصناعة المحلية
وأكد رئيس شعبة الكرتون أن الجهود الحالية تستهدف مساعدة المصنع على استعادة كامل طاقته الإنتاجية، مشيرًا إلى أن دعم المنشآت الصناعية المتضررة يتماشى مع توجهات تعزيز الصناعة المحلية وزيادة التصنيع والقيمة المضافة.
وتواصل الغرفة والشعبة التنسيق مع الجهات المعنية وأصحاب المصانع بهدف توفير أكبر قدر ممكن من الدعم للمصنع، وصولًا إلى استعادة نشاطه بصورة كاملة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض