قال المهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري ومساعد وزيرة الإسكان إن مشروع «فسطاط فيو» يمثل نموذجًا متكاملًا لفلسفة صندوق التنمية الحضرية في إعادة توظيف المناطق غير المخططة وتحويلها إلى مجتمعات عمرانية حديثة تحقق قيمة اقتصادية واجتماعية في الوقت نفسه، فالمنطقة كانت تُعرف سابقًا باسم «بطن البقرة» وكان يقيم بها نحو 2000 أسرة وتم نقل جميع السكان إلى مدينة الأسمرات بعد توفير وحدات سكنية ملائمة، لتبدأ بعدها عملية إنشاء مشروع عمراني جديد يستفيد من الموقع الفريد المطل على بحيرة عين الصيرة وبالقرب من المتحف القومي للحضارة المصرية ليصبح واحدًا من أهم المشروعات السكنية والاستثمارية في القاهرة التاريخية.
وأوضح رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضري في حوار مع العقارية أن المشروع يضم 2400 وحدة سكنية بمساحات تتراوح بين 130 و170 مترًا مربعًا ويجري طرحها بأنظمة سداد مرنة تبدأ بمقدم 10 % فقط مع فترات تقسيط تصل إلى 8 سنوات على أن يتم التسليم خلال فترة تتراوح بين عام ونصف وعامين، وهي منظومة تستهدف توفير منتج عقاري يجمع بين جودة الموقع ومرونة السداد.
وأشار إلى أن المشروع قد حقق معدلات بيع قوية منذ إطلاقه حيث تم بيع نحو 1400 وحدة من إجمالي الوحدات بينما وصلت نسبة التنفيذ إلى نحو 65 % وهو ما يعكس ثقة العملاء في المشروع، وفي جودة التنفيذ وفي مستقبل منطقة الفسطاط باعتبارها واحدة من أكثر المناطق الواعدة على خريطة الاستثمار العقاري.
ولفت إلى أن أسعار بعض الوحدات تجاوزت 7 ملايين جنيه، وهي أسعار تعكس القيمة الاستثمارية للموقع وحجم الطلب المتزايد عليه ولا تقتصر جاذبية المشروع على التملك فقط بل يمثل أيضًا فرصة استثمارية واعدة إذ تشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق عائد إيجاري لا يقل عن 100 دولار يوميًا لبعض الوحدات في ظل الإقبال المتزايد من الأجانب على الإقامة داخل منطقة الفسطاط والقاهرة التاريخية.
وأوضح أن أعمال التطوير لا تزال مستمرة بالمراحل المتبقية والتي تضم مجموعة من المباني متعددة الاستخدامات إلى جانب فندق لم يتم طرحه حتى الآن رغم تلقي العديد من العروض الاستثمارية لإدارته وتشغيله وهو ما يعكس الثقة الكبيرة في المشروع وجاذبيته الاستثمارية، كما يدرس الصندوق حاليًا طرح الجزء المتبقي من واجهة المشروع أمام كبار المستثمرين لتطويره في صورة شقق فندقية أو عمارات فندقية بما يسهم في تعظيم القيمة الاستثمارية للمشروع والمنطقة بالكامل والاستفادة من النمو المتزايد في الطلب على الضيافة والإقامة الفندقية بالقاهرة التاريخية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض