النفط يعوض خسائره ويرتفع وسط ترقب دبلوماسي لتطورات مضيق هرمز


الجريدة العقارية الخميس 27 اغسطس 2026 | 04:16 مساءً
ناقلتا نفط تعبران مضيق هرمز
ناقلتا نفط تعبران مضيق هرمز
وكالات

ارتفعت أسعار النفط العالمية، اليوم الخميس، بعدما تراجعت في وقت سابق من الجلسة، حيث قيم المتعاملون مؤشرات على إحراز تقدم دبلوماسي بشأن إيران في مقابل استمرار المخاطر التي تهدد إمدادات النفط من الشرق الأوسط.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 71 سنتًا أو 0.81% إلى 88.55 دولار للبرميل، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 28 سنتًا أو 0.34% إلى 82.51 دولار للبرميل.

وفي وقت سابق من الجلسة، انخفض خام برنت إلى 86.22 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 80.65 دولار.

وقال تيم ووترر كبير محللي الأسواق لدى كيه.سي.إم تريد: "إذا أعيد فتح مضيق هرمز بشكل كامل، فربما يشهد النفط موجة جديدة من التراجع، لكن من غير المرجح أن تتوقع السوق عودة كاملة إلى مستويات ما قبل الحرب في وقت قصير".

ويزور رئيس وزراء قطر إيران اليوم الخميس لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية لإنهاء الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران المستمر منذ ما يقرب من ستة أشهر والذي أدى فعليًا إلى إغلاق مضيق هرمز الحيوي لنقل صادرات الطاقة من منطقة الخليج.

وتأتي الزيارة في ظل توقف القتال، لكن من دون ظهور تقدم دبلوماسي في الأفق. ولا يزال الجانبان مختلفين بشأن السيطرة على المضيق الذي تستخدمه طهران ورقة ضغط.

وقبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير كان الممر يشهد عبور شحنات من النفط والغاز الطبيعي المسال تعادل حوالي خُمس الاستهلاك العالمي منهما.

وأظهرت بيانات أن حركة الشحن في المضيق ارتفعت قليلاً، أمس الأربعاء، رغم حالة الجمود.

وقال مصدر إيراني كبير، أمس الأربعاء، إن إيران وعمان تعملان على وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل اتفاق بشأن مضيق هرمز، وذلك بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم الممر المائي.

وقالت بريانكا ساشديفا رئيسة قسم توقعات السوق في شركة فيليب نوفا: "لا يزال البرنامج النووي الإيراني هو جوهر النزاع، ومن المستبعد حله سريعًا، كما تدرك إيران أهمية موقعها الجغرافي والنفوذ الذي يوفره مضيق هرمز، لذلك يبقى خطر الضبابية لفترة طويلة قائمًا".

وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ نحو شهر، وتسعى إلى فرض ضغوط اقتصادية أكبر على طهران، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بانحسار اضطرابات الإمدادات في الخليج.