قال الدكتور حسين العمري، خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي من كاليفورنيا، إن الصفقة التي أبرمتها شركة «إنفيديا» مع شركة «بول سايد» تبلغ قيمتها 7 مليارات دولار، من بينها 6 مليارات دولار مقابل ترخيص التكنولوجيا، وليس للاستحواذ على الشركة.
وأشار العمري في مقابلة مع القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، إلى أن شركة «بول سايد» شركة صغيرة تأسست عام 2023، ويبلغ عدد موظفيها 264 موظفًا، موضحًا أن الصفقة ليست للاستحواذ، وإنما للحصول على ترخيص غير حصري، بما يعني أن من حق شركات أخرى إبرام عقود مماثلة مع «بول سايد».
وأضاف أن نحو 109 موظفين سينتقلون إلى «إنفيديا» بشكل كامل للعمل لديها، على أن تتولى الشركة الإشراف عليهم وتطويرهم، بينما يستمر المؤسسون الأصليون في شركة «بول سايد».
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل قفزة بالنسبة إلى «إنفيديا» وتوسعًا رأسيًا وليس أفقيًا، مشيرًا إلى أن الشركة كانت تركز في السابق على البنية التحتية، وتحديدًا الشرائح المتخصصة في الذكاء الاصطناعي ووحدات معالجة الرسوميات «جي بي يو»، لكنها تتجه حاليًا إلى التوسع في مختلف مكونات منظومة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك بناء النماذج.
ولفت إلى أن لدى «إنفيديا» واجهة برمجة تطبيقات «إيه بي آي» تحمل اسم «نيموترون»، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل قفزة للولايات المتحدة و«إنفيديا» في الوقت نفسه.
وأشار العمري إلى أن النماذج التي تقدمها شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى حاليًا تعتمد في معظمها على أوزان مغلقة، ومن بينها نماذج «أوبن إيه آي» وجوجل وميتا ومايكروسوفت، موضحًا أن المستخدم يستطيع الاستفادة منها مقابل الدفع، لكنه لا يمتلك الحرية الكاملة في التحكم فيها أو تخصيصها.
وأكد أن نماذج الأوزان المفتوحة تتيح قدرًا أكبر من التحكم والتخصيص، خاصة فيما يتعلق بتطوير المنتجات بما يتناسب مع اللغة العربية والثقافة العربية والإسلامية، إلى جانب إمكانية استخدامها في تطبيقات تتطلب مستويات أعلى من الخصوصية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض