أكد المهندس فايز العلويط، نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى باريس تأتي امتداداً للزيارات المتبادلة بين البلدين، وتعكس عمق التفاهم السعودي الفرنسي في المجالات الاقتصادية والسياسية.
وقال العلويط في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، إن من المقرر عقد الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية برئاسة ولي العهد والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مشيراً إلى أن فرنسا تعد شريكاً أساسياً للمملكة، مع وجود توافق بين رؤية السعودية 2030 وبرنامج «فرنسا 2030»، بما يعزز فرص التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأوضح أن المملكة منفتحة على مختلف القطاعات الاستثمارية، لافتاً إلى أن فرنسا تعد ثالث أكبر شريك استثماري عالمي للسعودية، باستثمارات تبلغ نحو 21 مليار دولار، فيما تعمل أكثر من 300 شركة فرنسية في المملكة بقطاعات تشمل المياه والطاقة والنقل والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن الزيارة الحالية تركز على عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصحة والطاقة والنقل، إلى جانب الزراعة والثقافة والسياحة.
وأضاف أن منتدى الاستثمار السعودي الفرنسي سيشهد مشاركة 40 شركة سعودية مع نظيراتها الفرنسية، في إطار بحث فرص جديدة للتعاون، مؤكداً وجود رغبة فرنسية قوية في مواصلة التعاون التقني والصناعي مع المملكة.
وأكد العلويط أن المملكة تستهدف من خلال رؤية 2030 نقل وتوطين التكنولوجيا، مشيراً إلى استعداد فرنسا للتعاون في هذا المجال، باعتبارها أكبر شريك أوروبي للمملكة، ومتوقعاً توقيع اتفاقيات تعاون جديدة تعزز ما تحقق خلال الفترة الماضية.
وفيما يتعلق بقطاع الثقافة والسياحة، أوضح نائب رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي أن مشروع «العلا» يمثل نموذجاً للتعاون بين البلدين في تطوير المحافظة والأعمال التراثية، إلى جانب التعاون في مجالات الفنون والتدريب.
ولفت إلى استمرار تبادل الوفود التجارية بين السعودية وفرنسا بشكل شبه شهري، بما يعزز الشراكة الاقتصادية والسياسية ويفتح المجال أمام مزيد من المشروعات والاستثمارات المشتركة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض