21 كابلًا بحريًا و10 محطات إنزال.. المصرية للاتصالات تستعد للتوسع في مراكز البيانات


الجريدة العقارية الاحد 23 اغسطس 2026 | 05:15 مساءً
المصرية للاتصالات
المصرية للاتصالات
محمد فهمي

قال تامر المهدي، العضو المنتدب للشركة المصرية للاتصالات، إن ترقية تصنيف الشركة من شريحة الشركات الصغيرة إلى شريحة الشركات المتوسطة ضمن مؤشرات «فوتسي راسل» تمثل محطة مهمة في مسيرة الشركة، وشهادة دولية على التطور الذي شهدته خلال الفترة الماضية.

وأوضح المهدي في لقاء مع CNBC أن هذا التطور جاء استنادًا إلى الاستراتيجية الجديدة التي وضعتها الشركة في بداية عام 2024، والتي ركزت على الارتقاء بمستوى الأداء التشغيلي والمالي، وتحقيق نمو مستدام وخلق قيمة طويلة الأجل للمساهمين.

وأضاف أن الترقية تعزز الظهور الدولي لسهم المصرية للاتصالات، وتوسع قاعدة المستثمرين المحتملين، خاصة المؤسسات الاستثمارية العالمية التي تستخدم مؤشرات «فوتسي راسل» كمرجع لبناء وإدارة محافظها.

وأشار إلى أن انتقال الشركة إلى شريحة الشركات المتوسطة «Mid-Cap» يضع السهم أمام مؤسسات استثمارية ربما لم تكن تتابعه عندما كان ضمن شريحة الشركات الصغيرة، متوقعًا أن يسهم ذلك في زيادة حجم التداول والتدفقات النقدية والسيولة على السهم.

4 محاور لتعزيز السيولة

وأكد المهدي أن زيادة السيولة وجاذبية السهم تمثل أولوية قصوى للشركة، موضحًا أن العمل يتم من خلال عدة محاور، تشمل مواصلة تحقيق النمو المستدام في الأداء التشغيلي والمالي، وتعزيز قدرة الشركة على توليد النقد، والاستخدام الأكثر كفاءة لرأس المال.

وأضاف أن المحور الرابع يتمثل في توجيه الاستثمارات نحو المجالات والفرص الأعلى عائدًا، موضحًا أن الشركة تدرس الفرص التي تحقق أفضل معدل عائد داخلي وفترة استرداد مناسبة، بما يتوافق مع رؤيتها الاستراتيجية طويلة الأجل.

نمو الإيرادات وتنوع مصادر الدخل

وحول النتائج المالية للربع الثاني، أشار المهدي إلى أن الشركة حققت نموًا في الإيرادات بنسبة 17% في المتوسط، معتمدًا على تنوع مصادر الدخل.

وأوضح أن إيرادات وحدة أعمال التجزئة «Home & Consumer» نمت بنسبة 24%، بينما ارتفعت إيرادات وحدة أعمال الشركات «Enterprise» بنسبة 16%، والجملة المحلية «Domestic Wholesale» بنسبة 20%، ووحدة أعمال المشغلين الدوليين «International Carrier Business» بنسبة 26%.

وأشار إلى أن هذا التنوع يعكس قوة القاعدة الجماهيرية للشركة وتوسعها في مختلف الأنشطة، لافتًا إلى الإعلان عن مصدر إيرادات سابع جديد يتمثل في قطاع مراكز البيانات.

خطة للتوسع في مراكز البيانات

وفيما يتعلق بالإنفاق الرأسمالي وخطط التوسع في قطاع مراكز البيانات، قال المهدي إن استراتيجية الشركة تعتمد على الجمع بين المرونة التي تتميز بها الشركات الناشئة والقوة والبنية التحتية التي تمتلكها المصرية للاتصالات.

وأوضح أن الشركة أسست كيانًا يُدار بفكر الشركات الناشئة، بما يتيح له المرونة والسرعة في التعامل مع العملاء، مع الاستناد في الوقت نفسه إلى البنية التحتية الكبيرة للمصرية للاتصالات.

وأضاف أن الشركة تمتلك 21 كابلًا بحريًا تنقل 90% من حركة البيانات بين الشرق والغرب، إلى جانب 10 محطات إنزال، وشبكة فقارية ممتدة على مستوى الجمهورية، ومئات السنترالات، وأراضٍ فضاء يمكن استخدامها كمراكز بيانات.

وأكد أن امتلاك الشركة لهذه المقومات، إلى جانب قاعدة تضم آلاف العملاء من المؤسسات والشركات، سيدعم الكيان الجديد ليكون منافسًا قويًا في مجال مراكز البيانات.