قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن طبيعة الخطوات التي يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخاذها بعد إعلانه الوصول إلى مستويات غير مسبوقة من الضغط الاقتصادي على إيران لا تزال غير واضحة حتى الآن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ هناك عدداً من العقوبات التي يمكن لترامب فرضها على إيران، لكن أغلبها قد لا يكون له تأثير حقيقي، مشيراً إلى أن ترامب ألمح إلى إمكانية معاقبة الدول التي تتعامل تجاريًا مع طهران، وهو ما قد يضع الصين، باعتبارها أكبر مشترٍ للنفط الإيراني الخام، في دائرة العقوبات الأمريكية.
وأضاف أن واشنطن لم تحدد حتى الآن طبيعة العقوبات التي يمكن فرضها على الدول المتعاملة مع إيران، لافتاً إلى احتمال أن تشمل رسوماً جمركية أو حظراً تجارياً أو قيوداً أخرى، وأن وزارة الخزانة الأمريكية قد تحتاج إلى وقت لتحديد نطاق هذه الإجراءات.
وأشار واريك إلى أن الرئيس ترامب يسعى من خلال هذه الضغوط إلى دفع الإيرانيين للذهاب إلى طاولة المفاوضات، موضحاً أن الإدارة الأمريكية خلال الولاية الأولى لترامب بذلت جهوداً لدفع الصين إلى تقليص مشترياتها من النفط الإيراني، ونجحت بالفعل في خفضها دون وقفها بشكل كامل.
وأكد أن السيناريو نفسه قد يتكرر هذه المرة، مع احتمال استمرار الصين في شراء النفط الإيراني بالكميات التي تستطيع الوصول إليها عبر المسارات المتاحة، مشيراً إلى أن موقف وزارة الخزانة الأمريكية لا يزال غير محدد بشأن كيفية تنفيذ هذه الإجراءات.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض