أبو بكر: 4 مليارات جنيه سيولة تدعم تنفيذ المشروعات وتمنح شركة الإسكندرية للاستثمارات مرونة مالية دون ضغوط تمويلية


الجريدة العقارية الخميس 20 اغسطس 2026 | 03:04 مساءً
صفاء لويس

قال المهندس أيمن أبو بكر رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة الإسكندرية للاستثمارات والتنمية العمرانية، إننا نتعامل مع الأصول التجارية باعتبارها ركيزة استراتيجية لدعم النمو وليس مجرد أصول ثابتة، ولذلك لا نتبع سياسة واحدة في إدارتها، بل ندرس كل أصل بصورة مستقلة لتحديد أفضل أسلوب لتعظيم العائد منه، سواء من خلال البيع لتوفير السيولة اللازمة للتوسع، أو الاحتفاظ به وتأجيره لتوليد دخل مستدام على المدى الطويل.

وأوضح "أبو بكر" في حواره للمجلة العقارية، أننا نحرص على الفصل بين النشاط الأساسي للمطور العقاري، الذي يعتمد على تطوير المشروعات وبيعها، وبين الاستثمار طويل الأجل في الأصول المدرة للدخل، لأن لكل نشاط أهدافه وآليات إدارته، وتحقيق التوازن بينهما يمنح الشركة مرونة مالية أكبر وقدرة على الاستمرار في تنفيذ خططها التوسعية.

وأضاف: لهذا قمنا في مشروعي جراند فيو 1 وجراند فيو 2 بإجراء دراسة تفصيلية لجميع الوحدات التجارية، لتحديد الوحدات التي سيتم بيعها بهدف توفير السيولة، مقابل الاحتفاظ بوحدات أخرى لتأجيرها وتحقيق تدفقات نقدية مستمرة بما يدعم المركز المالي للشركة ويضمن استدامة الإيرادات.

وعلى مستوى السيولة، أشار إلى أن الشركة تتمتع بمركز قوي، حيث تمتلك أوراق قبض تتجاوز 4 مليارات جنيه تمثل الشيكات المستحقة من العملاء، وهي أحد أهم عناصر إدارة التدفقات النقدية، وتوفر مرونة كبيرة في تمويل التنفيذ واستكمال المشروعات دون تعطيل.

وتابع كما نستفيد من الأصول التجارية في الحصول على التسهيلات المصرفية عند الحاجة، سواء لشراء أراضٍ جديدة أو تمويل توسعات مستقبلية، لكننا نتعامل مع الاقتراض بمنهج محافظ، لذلك لا يتجاوز حجم التسهيلات البنكية المستخدمة حالياً نحو 350 مليون جنيه ما يعكس قوة المركز المالي واعتماد الشركة بصورة أساسية على مواردها الذاتية.

وأوضح نتوقع أن تشهد الشركة طفرة واضحة في المبيعات بمجرد الانتهاء من إجراءات التراخيص الخاصة بالمشروعات الجديدة، لأن إطلاق هذه المشروعات سيدعم حجم التعاقدات ويزيد من معدلات التشغيل، ولذلك نتوقع أن ترتفع المبيعات بنسبة قد تتجاوز 80 % خلال الفترة المقبلة.

وأكد "أبو بكر" أولوياتنا خلال المرحلة القادمة في الإسراع بتشغيل المشروعات الجديدة، لأن التشغيل يمثل نقطة التحول الحقيقية في أي مشروع، حيث تبدأ الإيرادات الفعلية في النمو، وتزداد ثقة العملاء، وتتحقق القيمة الاستثمارية للأصول التي قامت الشركة بتطويرها.