قال المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، إن الأهلي صبور تتحرك دائمًا وفق رؤية استباقية، فلا تنتظر اكتمال التنمية حتى تبدأ الاستثمار وإنما تسعى إلى التواجد في المناطق الواعدة قبل أن تصل إلى ذروة نموها، وهو النهج الذي اتبعناه سابقًا في سيدي عبدالرحمن ورأس الحكمة، ونكرره اليوم في سيدي حنيش التي نراها واحدة من أهم الوجهات السياحية والعقارية المستقبلية على البحر المتوسط.ولهذا جاء مشروع SUMMER ليكون خطوة استراتيجية جديدة في محفظة الشركة، حيث يقام على مساحة تبلغ 434 فدانًا، ليعد واحدًا من أكبر المشروعات التي تطورها الأهلي صبور في الساحل الشمالي، سواء من حيث المساحة أو حجم الاستثمارات أو الرؤية العمرانية.
وأضاف صبور، في حواره مع المجلة العقارية، منذ إطلاق المشروع، حرصت الشركة على الانتقال سريعًا من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ، حيث تم إسناد أعمال المرحلة الأولى إلى شركة الشمس للمقاولات بعقد تبلغ قيمته مليار جنيه ما يعكس جدية الأهلي صبور في الالتزام بالجداول الزمنية، وعدم الاكتفاء بعمليات التسويق والبيع قبل بدء التنفيذ الفعلي.وتشهد أرض المشروع حاليًا أعمال الحفر والردم وتجهيز البنية التحتية، تمهيدًا لانطلاق الإنشاءات وفق برنامج زمني يستهدف تنفيذ المشروع على أعلى مستويات الجودة، مع الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها الشركة في مشروعاتها السابقة بالساحل.
وأكد رغم أن المشروع لا يزال في مراحله الأولى، فإن فلسفة التخطيط تعتمد على المبادئ نفسها التي ميزت جميع مشروعات الأهلي صبور، وفي مقدمتها خفض الكثافة العمرانية، وزيادة المساحات المفتوحة، وتعظيم الاستفادة من الموقع الطبيعي، مع توفير منظومة متكاملة من الخدمات التجارية والترفيهية والرياضية، بما يسمح بتحويل المشروع إلى مجتمع عمراني يعمل طوال العام.كما تراهن الشركة على أن تشهد منطقة سيدي حنيش طفرة كبيرة خلال السنوات المقبلة، في ظل استمرار الدولة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية، وتطوير شبكة الطرق، والتوسع في الخدمات، وهو ما سيزيد من جاذبية المنطقة للاستثمار والسياحة، ويرفع من القيمة الرأسمالية للمشروعات المقامة بها.
وتابع: من وجهة نظرنا، فإن مستقبل الساحل الشمالي لن يقتصر على المناطق التقليدية فقط بل سيمتد إلى مناطق جديدة تمتلك شواطئ متميزة وطبيعة بكر، وهو ما يجعل سيدي حنيش مرشحة لأن تكون إحدى أهم وجهات التنمية الساحلية خلال العقد المقبل. والأهلي صبور تتحدث عن نفسها، فعلى سبيل المثال هناك أحد النماذج السكنية التي طُرحت في بداية المشروع بسعر يقارب 400 ألف جنيه بينما تجاوزت قيمتها السوقية اليوم 15 مليون جنيه. وهذا يعكس حجم النمو الذي تحققه مشروعات الشركة بفضل جودة التطوير والالتزام بالتنفيذ واستمرار تشغيل المشروعات والحفاظ على قيمتها، بما ينعكس بصورة مباشرة على استثمارات العملاء على المدى الطويل.
حيث يشهد الساحل الشمالي تحولًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة سواء من حيث حجم الاستثمارات أو تنوع المشروعات أو تزايد الإقبال المحلي والأجنبي.. كيف ترون مستقبل الساحل الشمالي؟ وإلى أي مدى أصبح قادرًا على جذب السياحة الأجنبية والاستثمار العقاري طويل الأجل؟
وأعتقد أن الساحل الشمالي يعيش اليوم مرحلة مختلفة تمامًا عن أي وقت مضى، والدليل أننا نجحنا في تطوير 4 منتجعات سياحية كبرى تحولت إلى مجتمعات عمرانية متكاملة قابلة للحياة على مدار العام، ولم تعد مجرد وجهات موسمية، كما أصبح الساحل يتصدر أجندة كبرى شركات التطوير العقاري ما يعكس حجم الثقة في مستقبله والفرص الاستثمارية التي يمتلكها.
واليوم لم يعد الساحل مجرد شواطئ أو منتجعات، بل أصبح مدينة متكاملة تقدم جميع مقومات الحياة على مدار اليوم، بداية من المطاعم والمناطق الترفيهية مرورًا بالخدمات التجارية والطبية والمستشفيات والعيادات، وصولًا إلى مختلف الخدمات التي تضمن نمط حياة مستدامًا ما يعزز قدرته على جذب مزيد من المقيمين والسائحين والاستثمارات خلال السنوات المقبلة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض