واصل الإنتاج الصناعي في الولايات المتحدة نموه للشهر الثاني على التوالي خلال يوليو، بدعم من تحسن أداء قطاعات التصنيع والمرافق والتعدين، في مؤشر على استمرار الزخم في النشاط الصناعي الأميركي.
ارتفاع الإنتاج الصناعي 0.2%
وأظهرت بيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الصادرة الثلاثاء، ارتفاع الإنتاج الإجمالي للمصانع والمناجم والمرافق بنسبة 0.2% في يوليو، بعد زيادة معدلة بالرفع بلغت 0.3% خلال يونيو.
وسجل قطاع التصنيع، الذي يستحوذ على نحو ثلاثة أرباع الإنتاج الصناعي الأميركي، نمواً بنسبة 0.2% خلال الشهر الماضي، مقارنة بزيادة معدلة بالرفع قدرها 0.3% في الشهر السابق.
المرافق تسجل أكبر زيادة في 3 أشهر
ارتفع إنتاج قطاع المرافق بنسبة 0.5% في يوليو، مسجلاً أقوى نمو له خلال ثلاثة أشهر، بينما واصل قطاع التعدين أيضاً تحقيق زيادة في الإنتاج.
وتشير البيانات إلى استمرار قوة قطاع التصنيع، مدفوعاً بصلابة إنفاق المستهلكين وتزايد استثمارات الشركات، خصوصاً تلك المرتبطة بالتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
ارتفاع إنتاج المعدات الرأسمالية والدفاع
أظهر تقرير الاحتياطي الفيدرالي ارتفاع إنتاج المعدات الرأسمالية بنسبة 0.8% خلال يوليو، في حين قفز إنتاج معدات الدفاع والفضاء بنسبة 1.8%.
كما سجل إنتاج مستلزمات البناء أكبر زيادة له منذ يناير، بينما ارتفع إنتاج منتجات الكمبيوتر والإلكترونيات بنسبة 1.9%.
تحديات أمام المصانع رغم تحسن النشاط
يأتي تحسن الإنتاج الصناعي رغم استمرار الضغوط الناجمة عن ارتفاع تكاليف المدخلات، إلى جانب اضطرابات وتحديات في سلاسل الإمداد مرتبطة بالحرب مع إيران، وهي عوامل لا تزال تشكل ضغوطاً على الشركات الصناعية.
ومع ذلك، تعكس الزيادة المتتالية في الإنتاج استمرار متانة النشاط الصناعي، مع استفادة المصانع من قوة الطلب والاستثمارات المرتبطة بالقطاعات التكنولوجية والدفاعية.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض