كثفت الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها على الاتحاد الأوروبي، مطالبة إياه بتخفيف اللوائح التنظيمية الخاصة بسلاسل التوريد البيئية والاجتماعية للشركات الكبرى، لضمان عدم تأثيرها سلباً على التبادل التجاري بين الجانبين وفقاً لما نقلته وكالة "رويترز" للأنباء.
وأشار أندرو بوزدر، السفير الأمريكي لدى الاتحاد الأوروبي، عبر منشور على منصة "إكس" رصدته "رويترز"، إلى ضرورة التزام التكتل الأوروبي بالوعود التي قطعها خلال المحادثات التجارية مع الإدارة الأمريكية في تيرنبيري باسكتلندا في يوليو 2025، لإزالة الحواجز غير الجمركية، مؤكداً أن القواعد الحالية تفرض أعباءً إضافية على العمال والشركات الأمريكية.
من جانبها، أوضحت "رويترز" أن القوانين الأوروبية المعنية تلزم الشركات الكبرى، بما فيها الأمريكية، بالإفصاح عن تأثيراتها البيئية والمجتمعية، في وقت أكد فيه متحدث باسم المفوضية الأوروبية، في تصريحات نقلتها الوكالة، تمسك الاتحاد باستقلاليته التنظيمية ورفضه المساس بإطار قواعده الأساسية، مع الاستمرار في تنسيق الجهود المشتركة مع واشنطن لتعزيز حركة التجارة.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض